الأحد، مارس 12، 2017

لا تقفوا عند الأسماء والألوان

  1. هذه البلاد أعظم من أن تتغير بِتَغيّر الاسم أو العلم أو النشيد ،ستظل عَصِيَّةً على التلاشي ومسبباته ،طيبةً طيِّعةً للعلم والمحبة والعافيةِ ،لقد تغيرت أسماؤها مراتٍ عديدةً ،ولَم يتغير أهلُها ولا أرضُها ولا سماؤها ،بل استمر عطاؤها الحضاري والأدبي والعلمي مثيرا لإعجاب الأمم ودهشتها وحيرتها ، وجعلها تتساءل :كيف لأعتى صحراء وأقساها أن يشع منها نورُ العلم وبهاءُ الحكمة !!
    تلكم هي بلادنا التي اسمُها الْيَوْمَ موريتانيا ،
    إن بلادنا أثبتت أن المُسمَّى هو المَعْنِيُّ بتشريف الاسم ،أو تبشيعه وتشويهه ،وأن المظروف هو المتحكم في الظرف ،وأن العزيمة الصادقة يُمَاشِيها القدرُ مُصاحبا ومُساعِدا ،
    فلا تقفوا عند الأسماء والألوانِ والرسوم والأشكال ،واشغلوا أنفسكم وفكركم ووقتكم بما ترتفع به منزلتُكم ويَشرُف به مقامُكم بين الأمم .

الأربعاء، نوفمبر 16، 2016

مناصرة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم


من أصول الكفر والضلال

ـ الجهل
ـ المعلومات الخاطئة
ـ القدوة الخبيثة
ـ الوسط الاجتماعي الفاسد
فمن نشأ وهو مُبْتَلًى ببعض هذه المهلكات أو بها جميعا ثم حرَمَه الله تعالى بعد ذلك من التعقل والتحري والبحث عن الحقيقة عاش مخذولا
وقد بعث الله الرسل وخاتمهم حبيبنا وأسوتنا وإمامنا محمد صلى الله وسلم عليه وعليهم أجمعين لبيان الحقيقة الناصعة وهداية العالمين إلى الحق والصراط المستقيم، مبشرين ومنذرين، حجة على الناس أجمعين، ونسخ برسالة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كل الرسالات ونسخ بشريعته كل الشرائع، فلا هَدْيَ إلا هَدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، ولا سبيل إلى معرفة الله والحقائق والفلاح والنجاح والصلاح إلا باتباع سنة نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن ذلك إلا بالعلم ولا يكون العلم إلا بالتعلم من العلماء العاملين
ومن أبطأ به عملُه لم يُسرعْ به نسبُه، وإنما يَرى البصرُ ويدرك العقلُ بحسب مبلغ الإنسان من المعرفة والتجارب، فوجب بذلك أن نستزيد من العلم والمعرفة بإدمان التعلم ومطالعة كل ما يفيد سعيا إلى أن نرى بأبصارنا رؤيةً مكتملةً، وندركَ بعقولنا إدراكا كاملا لا خلل فيه
وما نرى ونسمع للأسف من جراءة بعض المخذولين على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإنما كان بسبب ما ذكرنا أو ما يعادله فالذي يتجرأون عليه ويستهزءون به ليس هو اللهَ عز وجل وليس هو محمدًا عليه الصلاةُ والسلام، تعالى الله عن ذلك ونبيُّه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم علوا كبيرا، وإنما هو غايةُ ما جمَّعتْه قلوبُهم المريضةُ وعقولُهم المختلة من تصورات مضطربة أعانهم الشيطان والهوى على تأليفها ،فلما اكتملت في أذهانهم المعتلة حسبوا ـ والعياذ بالله ـ أنها المعبود جل جلاله وأنها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، فاستباحوا السخريةَ والسبَّ والاستنقاصَ وسوءَ الأدبِ في حق تصوراتهم الشيطانية تلك
ولو أن الله عز وجل خلق هؤلاء المخذولين لعبادته وجنته لهداهم إلى العلم ووفقهم لطلبه من مظانه ،ولما استطاع الشيطان إليهم سبيلا
سبحان من لا يعلم قدرَه غيرُه ولا يبلغ الواصفون صفته،
اللهم إنا نسألك إيمانا هو إيمان حبيبنا محمد صلى الله عيه وسلم ويقينا هو يقين حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ونسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك ومن النار، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

ـــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم بن موسى



الخميس، أكتوبر 20، 2016

إلى الشيخ سيديَّ بَابَ رحمه الله تعالى

        يقول إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدِيَّ بَابَ إثر مطالعته لما نشر حول قصيدة جده الشيخ سيدِيَّ بابَ رحمه الله تعالى *كُن للْإِلهِ نَاصِرًا..*التي اختيرت نشيدا وطنيا للدولة الموريتانية وتطالب جهات معينة باستبدالها وتغيير النشيد الوطني:

حَصَرُوا مُرَادَكَ فِي الوَطَنْ...يَا بَابَ يَا شَيْخَ السُّنَنْ
وَمُرَادُكَ الْأَكْوَانُ وَالْـــإِنسَانُ فِي طُولِ الزَّمَنْ
وَمُرَادُكَ الرَّحْمَنُ جَـــــلَّ جَلَالُهُ مَهمَا يُظَنْ
فَإِلَيْهِ تَدْعُو جَاهِدًا...كُلَّ الْأَنَامِ بلَا فِتَنْ
(كُن لِّلْإِلَهِ)،ومثْلُهَا...(آمِنْ أُخَيِّ)عَلَى سَنَنْ
نِبْرَاسُ كُلِّ مَنِ اهْتَدَى...مِنْ غَمِّ دَيْجُور الدُّجَنْ
يَأَيُّهَا الْبَحْرُ الْخِضَمُّ مِنَ الْمَعَارِفِ والْفِطَنْ
يَا حَارِسَ السُّنَنِ التِي...لَوْلَاكَ كَادَت تُّمْتَهَنْ
مَا ضَرَّ مَجْدَكَ شَامِخًا...مَن لَّيْسَ شَهْمًا يُؤْتَمَنْ
لَوْ كَانَ يَعْرِفُ مَن تَكُو...نُ لَجَادَ بِالْقَوْلِ الْحَسَنْ
أَوْ كَانَ ذَا لُبٍّ لَمَا...أَبَدًا تَعَرَّضَ لِلْمِحَنْ
فَانْعَمْ بِرِضْوَانِ الذِي...أَعْطَاكَ مِنْ خَيْرِ الْمِنَنْ
فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى بِلَا ...غَمٍّ يَجِدُّ وَلَا حَزَنْ

الأربعاء، أغسطس 10، 2016

قفوا المطي للشيخ سيد محمد رحمه الله تعالى


 يقول الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيديا الكبير رحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه في إحدى ذوقياته العجيبة


قِفُوا الْمَطِيَّ بِمَغْنَى مَن تُحِبُّونَا...وَأْتُوا جَمِيعَ الذِي يَأْتِي الْمُحِبُّونَا
وَإِن دَعَاكُمْ لِغَيٍّ حِفْظُ عَهْدِكُمُ...فَمَا عَلَيْكُمْ إِذَا جِئْتُمْ تُلَبُّونَا
لَئِن شَرِبْتُمْ كُؤُوسَ الْوَصْلِ مُتْرَعَةً...يَوْمًا فَلَا بُدَّ مِنْ يَوْمٍ تَغُبُّونَا
إِنَّ الشَّبَابَ لَهُ لَيْلٌ يَنَامُ بِهِ...وَلِلْمَشِيبِ غَدٌ فِيهِ تَهُبُّونَا
وَالدَّهْرُ يَفْتل حَبْلًا كَيْ يُقَيِّدَكُمْ...مَا أَمْكَنَ الْخَبُّ لَا تَفْتُوا تَخُبُّونَا
فَكُلَّمَا رُمْتُمُ رَبًّا لِحَالِكُمُ...يَغْرَى بِإفْسَادِ مَا أَنتُمْ تَربُّونَا
تَمَتَّعُوا بِشَبَابٍ لَّا بَقَاءَ لَهُ...بِهِ تَمُرُّونَ سَفْرًا لَّا تَرِبُّونَا
وَإِن صَدَيْتُم بِرَيْنِ الذَّنبِ أَفْئِدَةً...فَإِنَّ فِي الْقَوْمِ أَقْطَابًا يُرَبُّونَا
هُمُ السَّرَاةُ الْأُلَى عَمَّتْ فَوَاضِلُهُمْ...هُمُ الْأُسَاةُ السَّمَاسِيرُ الْأَطَبُّونَا
هُمُ الْحُمَاةُ الْأُلَى يَحْمُونَ جَارَهُمُ...هُمُ الْهُدَاةُ الْمَصَابِيحُ الْأَلَبُّونَا
 

الثلاثاء، أغسطس 09، 2016

الخاتم المديحي البديع للشيخ سيد محمد



قدم الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيديا الكبير رحمه الله تعالى لخاتمه الشعري المديحي البديع فقال رحمه الله تعالى ورضي عنه ورضي عنا به آمين
هذا الخاتم منهله الميم ،وله موارد أربعة ،يرد مع كل منها أربعة أبيات ،وتصدر منه أربعة أخر ،فتَحَصَّل من ذلك أنه من ضرب أربعة في أربعة فالخارجُ ستةَ عشرَ بيتا وقلما تخلو أحرف الموارد من التصحيف والتحريف أو هما معا ،وأول الأبيات مغنى الصبابة.. وآخرها والحمد لله انتهى كلامه هنا رحمه الله تعالى
وتبسيط الخاتم يجعله على هذا النظم البديع الذي قلَّ أن يقدر على مثله أحد ،وهو

مَغْنَى الصَّابَةِ أَدَّى بِي إِلَى الصَّمَمِ...سِيَّانِ مَن لَّامَ أَوْ مَنْ هُوَ لَمْ يَلُمِ
مُلِثُّ دَمْعِي جَرَى لَمَّا وَقَفْتُ عَلَى...رَبْعٍ بِسِقْطِ اللِّوَى مَا فِيهِ مِنْ أَرِمِ
مَغْنَاهُ أَنكَرْتُهُ لَوْلَا مَعَالِمُهُ...وَقَلَّ ذُو حَيْرَةٍ يُهْدَى بِلَا عَلَمِ
مِلْ عَنْ هُدَى الشُّعَرَاءِ الْعُمْيِ نَحْوَ هُدَى...طَهَ الْأَمِينِ وَقُلْ مَهْمَا دَعَا نَعَمِ
مَغْنَاهُ مِنْ حُبِّ إِثْبَاتِ الْقُدُومِ لَهُ...نفَيْتُ إتْيَانَ مَغْنَى عَزَّةٍ بِلَمِ
مُلَبِّيًا دَاعِيًا ،لَمَّا اعْتَصَمْتُ بِأَن...لَّبَّيْتُهُ لَمْ أُسَمْ خَسْفًا وَلَمْ أُرَمِ
مَرُؤْتِ يَا طَيْبَ مِن مَّغْنًى وَطِبْتِ هَوًى...إِذْ حُزْتِ بِالضَّمِّ رَفْعَ الْمُفْرَدِ الْعَلَمِ
مُلْعُ الْمَطِيِّ ارْتِيَاحًا إِن نَّحَتْكِ تَجُدْ...بِمُنتَهَاهُ بِلَا حَثٍّ وَلَا نَغَمِ
مُغْنٍ لَّنَا دِينُهُ عَن دِينِ مَن ثَلَمتْ...سُيُوفَهُم مِّنْهُ أَسْيَافٌ بِلَا ثَلَمِ
مَلَّتْ عِدَاهُ فَطَاعتْ عَنْوَة ً حَذَرًا...مِمَّا جَرَى قَبْلُ فِي عَادٍ وَفِي إِرَمِ
مَرْءٌ غَدَا الْمَلَأُ الْأَعْلَى لَهُ مَدَدًا...مِن كُلِّ عَادِيَةٍ مَّنصُورَةِ الْعَلَمِ
مُلْعُ الْمَفَاوِزِ جَابَتْهَا قَنَابِلُهُ...وَسُقْنَ أَسْرَى مُلُوكَ الْأرْضِ كَالنَّعَمِ
مَعْنِيُّ جَحْفَلِهِ يَرْتَاعُ مُحْتَلِمًا...مِنْهُ كَمَا ارْتَاعَ مِنْهُ غَيْرَ مُحْتَلِمِ
مُلَّتْ كُبُودُ الْعِدَى غَيْظًا عَلَيْهِ كَأَن... جَمِيعُهَا فِي لَظَى قَبْلَ الْجَزَاءِ رُمِي
مَرْئِيُّ رَحْمَتِهِ إِن كُنتَ ذَا عُجَرٍ...أَوْ عُلْمَةٍ تُشْفَ مِنْ عُجْرٍ وَمِنْ عُلَمِ
مُلْغًى بِهِ نَهْجُ أَرْبَابِ الضَّلَالِ غَدَا...وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مُولِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ

الخميس، أغسطس 04، 2016

هو الشيء دون الله فقدانه جلل للشيخ سيديا الكبير

يقول الشيخ سيديا الكبير رحمه الله تعالى ورضي عنه ورضي عنا به آمين مجيبا بعض مريديه

هُوَ الشَّيْءُ دُونَ اللهِ فقْدَانُهُ جَلَلْ...وَمَا مُحْسِنٌ لِّلهِ ضَاعَ لَهُ عَمَلْ
وَمَن كَانَ ذَا صِدْقٍ وَجِدٍّ وَهِمَّةٍ...عَنِ الْغَيْرِ تَعْلُو لَمْ يَحُلَّ بِهِ فَشَلْ
وَمَنْ يَّكُ ذَا عَزْمٍ وَحُسْنِ عَقِيدَةٍ...وَصِحَّةِ نُصْحٍ لَّا يُنَاطُ بِهِ زَلَلْ
وَمَن تَكُنِ الْآدَابُ حِلْيَةَ نَفْسِهِ...وَكَانَ مُحِقًّا زَالَ عَن جِيدِهِ الْعَطَلْ
وَمَنْ يَّكُ فِي سُفْنِ النَّجَاةِ رُكُوبُهُ...فَلَا غَرَقًا يَخْشَى وَلَا خَوْفَ مِن بَلَلْ
وَمَنْ يَّسْتَفِدْ هَذِي النُّعُوتَ فَإِنَّمَا...يُعَدُّ لَدَى النِّضَالِ مِنْ حَازَةِ الْخَصَلْ
وَأَنتَ بِحَمْدِ اللهِ ذَاكَ فَكُن بِهَا...عَلَى ثِقَةٍ بِالنُّجْحِ وَالْفَوْزِ بِالْأَمَلْ
فَلَا فَصَمَتْ حَبْلًا بِهِ أَنتَ عَالِقٌ...فَوَاصِمُ أَغْيَارٍ تَبُتُّ مَنِ انْخَزَلْ
وَلَا عَرَضَتْ مِن دُونِ مَا أَنتَ رَائِمٌ...عَوَارِضُ مَنْ عَنَّتْ لَهُ عِيقَ وَانْعَقَلْ
وَلَا عَصَفَتْ فِي وَجْهِ سَيْرِكَ عَاصِفٌ...تُثِيرُ غُبَارًا فِي الْحِجَا رُبَّمَا شَغَلْ
وَلَا زِلْتَ فِي النَّهْجِ الْقَوِيمِ مُوَفَّقًا...تَسِيرُ مَعَ الْحِزْبِ الذِي دَانَ وَامْتَثَلْ
وَعَمَّرَ بِالطَّاعَاتِ أَنفَاسَ عُمْرِهِ...وَأَخْبَتَ لِلرَّبِّ الْمُهَيْمِنِ وَابْتَهَلْ
وَخَاضَ مَقَامَاتِ السُّلُوكِ جَمِيعَهَا...وَكُلَّ مَحَلٍّ مِن مَنَازِلِهَا نَزَلْ
فَتَابَ،اسْتَقَامَ،وَاتَّقَى،وَهْوَ مُخْلِصٌ...وَمِن صِدْقِهِ إِلَى الطُّمَأْنِينَةِ انتَقَلْ
وَرَاقَبَ مَرْئِيًّا وَشَاهَدَ رَائِيًا...وَعَامَ إِذًا فِي بَحْرِ مَعْرِفَةٍ كَمُلْ
فَكَانَ هَوَاهُ عِندَ ذَلِكَ تَابِعًا...لِمَا جَاءَنَا حَقًّا بِهِ أَفْضَلُ الرُّسُلْ
عَلَيْهِ صَلَاةُ اللهِ ثُمَّ سَلَامُهُ...وَآلٍ وَصَحْبٍ مَا قَلَى الْفَصْلَ مَن وَصَلْ

الأربعاء، أغسطس 03، 2016

أمعالم الميمونة السعدى للشيخ سيديا الكبير

يقول الشيخ سيديا الكبير رحمه الله تعالى ورضي عنه وعنا به آمين،في ميمونة السعدى وهي إحدى منازله

أَمَعَالِمُ الْمَيْمُونَةِ السُّعْدَى ذِهِ؟...أَمْ أَنتَ رَائِيهَا بِمُقْلَةِ أَمْرَهِ
فَكَأَنَّهَا هِيَ وَالسِّمَاتُ سِمَاتُهَا...لَكِنَّ مَا تُبْدِيهِ لَيْسَ بِمُشْبِهِ
أَزْمَانَ مَنظَرُهَا يَرُوقُ وَيَطَّبِي...مَبْهَاهُ قَلْبَ الزَّاهِدِ الْمُتَأَلِّهِ
فَيَوَدُّ لَوْ يَبْقَى مَدِيدَ حَيَاتِهِ...بِرِمَالِهَا فِي غِبْطَةٍ وَتَنَزُّهِ
مُتَوَجِّهًا لِّلهِ جَلَّ جَلَالُهُ...بِأَجَلِّ مَا يُرْضِيهِ حَقَّ تَوَجُّهِ
مَا إِن لِّهِمَّةِ نَفْسِهِ مُتَعَلَّقٌ...تَسْمُو إِلَيْهِ سِوَى الذِي لَا يَنتَهِي
عَبَرَاتُهُ تَجْرِي عَلَى الْخَدَّيْنِ لَا...يُحْصِي لَهَا صَوْنًا كَدَأْبِ مُدَلَّهِ
طَوْرًا يُنَاجِي رَبَّهُ مُتَضَرِّعًا...بِتَمَلُّقٍ وَتَحَرُّقٍ وَتَأَوُّهِ
وَيَئُوبُ طَوْرًا لِّلْعُلُومِ:كِتَابِهَا...وَحَدِيثِهَا وَتَصَوُّفٍ وَتَفَقُّهِ
وَعَقَائِدٍ صَحَّتْ بَرَاهِنُهَا فَمَا...يَخْطُو بِسَاحَتِهَا جِدَالُ مُمَوِّهِ
وَوَسَائِلٍ تَجْلُو وُجُوهَ مَقَاصِدٍ...تَأْبَى الْبُدُوَّ لِنُهْيَةِ الْمُتَوَجِّهِ
مِن ذَا يَعُبُّ وَتَارَةً مِّن ذَائِهِ...عَبَّ الصَّدِي مِنْ عَذْبِ مَشْرَبِهِ الشَّهِي
وَيَخِي مُذَاكَرَةَ الصِّحَابِ وَنَشْرَهُمْ...لِلْعِلْمِ وَخْيَ مُعَلِّمٍ وَمُنَبِّهِ
وَمُجَدِّدٍ يَدْعُو إِلَى سُبُلِ الْهُدَى...بِتَعَقُّلٍ وَتَنَقُّلٍ وَتَفَوُّهِ
وَيُحَبِّبُ الْبَارِي إِلَى عِبْدَانِهِ...وَإِلَيْهِ إِيَّاهُمْ عَلَى السَّنَنِ الْبَهِي
تِلْكَ الْمَكَارِمُ لَا مُطَاوَعَةُ الْهَوَى...فِي كُلِّ مَا يَدْعُو إِلَيْهِ وَيَشْتَهِي
كَلَّا وَلَا النَّهْجُ الْمُذَمَّمُ شِرْعَةً...وَحَقِيقَةً بِرُكُوبِ كُلِّ مُشَوَّهِ

لا تقفوا عند الأسماء والألوان

هذه البلاد أعظم من أن تتغير بِتَغيّر الاسم أو العلم أو النشيد ،ستظل عَصِيَّةً على التلاشي ومسبباته ،طيبةً طيِّعةً للعلم والمحبة والعافيةِ ...