Translate

الاثنين، يوليو 29، 2024

كلمات لا مكانَ لها في الوزن الخليلي /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 كلماتٌ لا مكانَ لها في الوزنِ الْخليليِّ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 


قَصْرُ فعولنْ في عروضِ المُتقاربِ حيثُ يَصيرُ فَعُولْ ،وقدْ جِيءَ عليهِ كَشاهدٍ بِقوْلِ الْقائلِ :


فَرُمْنَا الْقِصاصَ ،وكانَ التَّقاصْ—-صُ حَتْمًا وفَرْضًا على الْمُسْلِمِينْ 

وفي روايةٍ : على المُسْلمِينَا


وكقولِ القائلِ :


وكُنَّا نَعُدُّكَ لِلنّائِباتْ :: فَها نَحْنُ نَطْلُبُ مِنكَ الْأمانَا


وكقولِهِ :


وداعُكَ مِثْلُ وداعِ الربيعْ :: وفَقُدُكَ مِثْلُ افْتِقادِ الدِّيَمْ


وكقولِهِ :


لَوْلَا خِدَاشُ أَخَذْتُ دَوَابْ —-بَ سَعْدٍ ،وَلَمْ أُعْطِهِ مَا عَلَيْهَا


فِي هذهِ الحالاتِ كان الْتِقاءُ الساكنيْنِ فِي الْعروضِ ،


وأعْتبِرُ أنَّ إِلْغاءَ الْتِقاءِ الساكنَيْنِ مِنَ الْحشْوِ بِالتَّخْفيفِ أو التحْوِيرِ أو غيرِهما مَظْهرٌ من مظاهِرِ ضعْفِ الْأوزانِ الْخليليةِ ،إذِ الْكلماتُ الْمُلْغاةُ مُمَاشاةً لقوانينِ هذه الأوزانِ كلماتٌ عربيةٌ أصيلةُ سواء كانتْ أسماءً مثلَ : الدابةِ وجمعِها ،والْجَادّةِ ،والْمادّةِ ..،أو كانت أفعالا مثلَ : حَادَّ ،


إن الْبحثَ في هذا الموضوعِ وتَقَصِّيَهُ في المراجعِ والبحوثِ ذاتِ الْعلاقةِ ضرورةٌ ،وعسى أنْ يَّسُدَّ ثغرةً ،أو يفتحَ أُفُقًا .

ليست هناك تعليقات:

أوروبا من زيوس إلى بوتين وترامب؟!/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 قِيلَ فِي مَعْنَى كلمةِ أورُبا أنَّها اسمُ أميرةٍ فينِيقِيّةٍ جميلةٍ من مدينةِ صُور أُعْجِبَ بِها مَعْبودٌ يونانِيٌّ قديمٌ يُدْعَى زُيُوسْ ...