يقول الشيخ سيد محمد بن الشيخ سيديا الكبير رحمه الله تعلى مُلغزا في أداة من أدوات الاستسقاء من البئر ،وهي البكرة :
وَجَارِيَةٍ مِنْ أمْرِهَا يُتَعَجَّبُ
لَهَا غُرْفَةٌ فِي قِيدِ شِبْرٍ مِنَ الْهَوَا
وَتَبْدُو بِهَا مَقْصُورَةً وَكَأنَّهَا لِسُرْعَتِهَا لا تُدْرِكُ الْعَيْنُ كُنْهَهَا عَلَى أنَّهَا تَجْرِي زَمَانًا وإِنَّمَا وَمِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ والنَّارُ وسْطَهَا يُقَاسُ بِفِتْرٍ طُولُهَا وَهْيَ حَامِلٌ وَيُجْبِرُهَا لِلْعَقْدِ بِكْرًا وَثَيِّبًا وَإِنْ عُقِدَتْ عَصْرَ البَكَارَةِ أَعْرَبَتْ تَرَاهَا أَوَانَ الْحَمْلِ تَرْكَبُ بَعْلَهَا وَلَمْ تَكُ إِلاَّ بَعْدَ إلْقَاءِ حَبْلِهَا وَمِن بَعْدِ وَضْعِ الْحَمْلِ يُوضَعُ بَعْلُهَا وَإِن رُّمْتَ تَعْرِيفَ اسْمِهَا الضِّدَّ صَحِّفَنْ فَيُلْفَى ثَلَاثًا فِي صُدُورِ ثَلَاثَةٍ وَلَكِنَّهُ مُلْقَى الزَّوَائِدِ تَارَةً وَجِيمَ بُيُوتِ الْعَدِّ عَمِّرْ ثِنًى وَزِدْ هُنَالِكَ تَظْفَرْ لَا مَحَالَةَ بِاسْمِهَا | هَلُمُّوا إِلَى أوْصَافِهَا فَتَعَجَّبُوا
تُغَرِّدُ فِيهَا كَالنَّزِيفِ وتَلْعَبُ
مَعَ القَصْرِ خُذْرُوفُ الوَلِيدِ الْمُثَقَّبُ وَعَنْهَا لِأيْدِي اللاَّمِسِينَ تَجَنُّبُ لَهَا قِيدُ شِبْرٍ مُسْتَرَادٌ وَمَذْهَبُ فَلا النَّارُ تُظْمِيهَا ولا المَاءَ تَشْرَبُ جَنِينًا بِهِ الْأمْثَالُ فِي الطُّولِ تُضْرَبُ سِوَى مَالِكٍ إِذْ لَا وَصِيٌّ وَلَا أَبُ ويُقْبَلُ مِنْهَا صَمْتُهَا وَهْيَ ثَيِّبُ كَمَا فَوْقَهَا إذ ذَّلِكَ الحَمْلُ يَرْكَبُ عَلَى غَارِبٍ لِلْعَقْدِ وَالْحَلِّ تُنسَبُ وَقَدْ كَانَ فِي أَحْشَائِهَا يَتَقَلَّبُ وَألْفَاظُ هَذَا الشِّعْرِ فِيهِنَّ يُطْلَبُ أَوَاسِطَ مِنْهُ دُونَ فَصْلٍ تَرَتَّبُ وَآوِنَةً فِيهِ يُزَادُ ويُقْلَبُ وَثَالِثُهَا ضِعْفُ الذِي فِيهِ يُحْسَبُ يُرَادِفُ لَفْظًا مَا يُشَارِكُ يَصْحَبُ. |
Translate
الثلاثاء، ديسمبر 31، 2013
لغز الشيخ سيد محمد في البكرة
الدعوة المستجابة بإذن الله/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
دَعوةُ ساعةِ الأربعاءِ المستجابةُ بإذنِ اللهِ وبِمَحْضِ كرمِهِ وقُدْرَتِهِ: حَمَى اللهُ الْخليجَ مِنَ امْرِ سُوءٍ ...