قُلْتُ في مُخَلَّعِ البَسيطِ - وقد غَلَبَ سُلطانُ الشعْرِ صَمْتِي - ليس من بابِ الفخْر والِاغْتِرار ،إنما مِن بابِ التحدُّثِ بِنِعمةِ اللهِ :
لَمْ أَشَإِ الْخَوْضَ فِي أُمُورٍ
عِلْمِي بِها قاصِرٌ قَلِيلُ
وَمَا نَسَخْتُ نُصُوصَ غَيْرِي
أَيَنسَخُ المُلْهَمُ الْأَصِيلُ ؟
حَبَانِيَ اللهُ نُورَ فِكْرٍ
بَدَا بِهِ المُبْهَمُ الُمُحِيلُ
ونورَ فَهْمٍ يُبِينُ وَجْهَ ال
صَّوَابِ حِينَ يَنِي دَلِيلُ
حَمْدِي لَهُ ،وَلَهُ ثَنَائِي
هُوَ الحَسِيبُ هُوَ الجَلِيلُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق