Translate

الجمعة، مايو 14، 2021

أين ذهبت العقولُ


اِسْتَغْربَ زعيمُ إحدَى الدولِ العُظمَى خُنوعَ دولٍ إفريقيةٍ لدَولةٍ استِعماريةٍ صغيرةٍ مساحةً وثرواتٍ وأهمِّيَّةً قِياسًا إليها !!!

واسْتَغْربَ قَومٌ آخرون وُجودَ احتلالٍ متسلِّطٍ لشَعْبٍ أعْزلَ يُحيطُ بِهِ وبالمُحْتَلِّ دُولٌ يَرْبِطُهُ بِها الدِّينُ والنَّسَبُ والمَصيرُ ،وهي دُولٌ " شقيقةٌ " لكنها تُشارِكُ المُحتلَّ بمُحاصَرَةِ الشعبِ الأَعْزَلِ ،وحِرْمانِه مِن السلاحِ والمُؤَنِ ،وتُضايِقُهُ أَشَدَّ المُضايقةِ حَتَّى في أنفاقٍ أنشأها لتَمْريرِ بَعضِ ضروراتِ الحياةِ فدَمَّرَتْ مَا عَثَرَتْ عليهِ مِنها !!!

أين ذهبتِ العقولُ ؟ كيف غابتْ ؟ كيف غُيِّبَتْ ؟

شعبٌ أعزلُ يُقْهرُ ويُذَلُّ بِأيدِي مَدْعومين مِن الدولِ الِاسْتِعماريةِ المُتَنفِّذةِ في عالَمِ اليومِ ،وأشِقَّاؤُهُ في الدينِ والنسبِ والمصيرِ لا يَستَطيعون لهم نَصْرًا ولا أَنفُسَهم يَنصُرون ؟

اللهم أحْيِ عقولًا لَّنَا كَبَّلَها المُسْتَعمِرُون ،وأمَاتَها أذْيالُه وعبيدُه مِن بَعْدِه ،وأَعِزَّنَا بِدِينِكَ وأَعِزَّ دِينَكَ بِنَا .

———-

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدِيَ

ليست هناك تعليقات:

أوروبا من زيوس إلى بوتين وترامب؟!/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 قِيلَ فِي مَعْنَى كلمةِ أورُبا أنَّها اسمُ أميرةٍ فينِيقِيّةٍ جميلةٍ من مدينةِ صُور أُعْجِبَ بِها مَعْبودٌ يونانِيٌّ قديمٌ يُدْعَى زُيُوسْ ...