Translate

الخميس، مارس 20، 2025

كلمة عن ليلة القدر/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 كلِمةٌ عن ليلةِ القدْرِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 


شَرُفَتْ ليلةُ القدْرِ بِنُزُولِ الْقرْءانِ الْكريمِ فيها جُمْلَةً إلى السماءِ الدنْيَا، ثُمَّ أنزَلَهُ اللهُ سبحانَهُ وتعالى على خاتِمِ الأنبياءِ والمُرْسلينَ سيدِنا وموْلانا محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلّمَ وبَارَكَ مُنَجَّمًا حسبَ الْأَسْبابِ،وَهيَ أي ليلةُ القدْرِ بِذَاتِها تَحلُّ في كلِّ رمضان إلى آخرِ الدهرِ،لا ذِكْرَاهَا، فتَنَبَّهْ لذلك،

وقدْ قيلَ في تَفْسيرِ ألْفِ شَهْرٍ أنهُ لَيْسَ للتَّحْدِيدِ وإنّما هوَ للتَّهْوِيلِ والتعْظيمِ، كَقوْلِكَ فُلانٌ بِأَلْفِ رجُلٍ، فإنكَ لا تقصدُ بذلك أنهُ إذا وُزِنَ بِألْفِ رجلٍ زَائِدِينَ برَجلٍ رَجَحُوهُ، وإنما قَصْدُكَ غايةُ ما يبلغُ الْعدَدُ أَيُّ عَدَدٍ،

وشرُفَتْ ليلةُ الْقدرِ وهيَ زَمَانٌ فَكَيفَ لا يَشْرُفُ قَلْبُ الْإنسانِ وهوَ الْمَقْصودُ بِنُزولِ الْقرءانِ لكي يؤْمِنَ بِهِ ويَتَعَبَّدَ اللهَ بالِامتِثالِ لما فيه مِنْ أوامرِهِ وباجْتِنابِ ما فيه مِن نَّوَاهِيهِ، ويَعْتبِرَ بِهِ ويتَدَبَّرَهُ ويتعاهَدَ تِلاوتَهُ ودراستَهُ وتَأَمُّلَهُ، 

وقدْ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ في تَشْرِيفِ الْقرءانِ الكريمِ لِنَبيِّهِ صلى الله عليهِ وسلمَ ولِأمّةِ نبيِّهِ صلى اللهُ عليه وسلم كذلك: " وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لكَ ولِقَوْمِكَ"، 

ولسْتُ أَعْرِضُ في هذه الكلمةِ المُختصرَةِ لِما للقرءانِ العظيمِ مِن فضْلٍ وكمالٍ، ولكنْ حَسْبُكُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وصَفَهُ بِالعظمةِ في قولِهِ سبحانَهُ: "وَلقدْ ءاتَيْناكَ سبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقرْءانَ الْعَظيمَ"، ووصفهُ بالكَرَمِ في قولِهِ سبحانَهُ وتعالى:" إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كريمٌ"، ووصفَهُ بِالْكِتابِ الْعزيزِ في قوله سبحانه وتعالى:" وإنهُ لكِتابٌ عزيزٌ لا يَأْتيهِ الباطلُ مِن بينِ يَديْهِ ولا مِنْ خْلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ"، وهذا على سبيلِ الْمِثالِ، 

وإنَّ مِنْ علاماتِ الإيمانِ بالقرءانِ العظيمِ الِاهْتمامَ بِحالِ المسلمينَ في كلِّ مكانٍ ومساعدتَهم بما هو مُمْكِنٌ ومقْدورٌ عليهِ خاصةً الِاجتِهادَ في الدعاءِ لهم بِالتمْكينِ والنصْرِ واجتماعِ الكلمةِ والِاعْتِصامِ بِحَبْلِ اللهِ الذي هو الْقرْءانُ ذاتُهُ.

الأحد، مارس 16، 2025

وقفة مع غزوة بدر الكبرى/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 وقفةٌ معَ ذِكْرى غزوةِ بدْرٍ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 


مُنذُ أَلْفٍ وأرْبعِمائَةٍ وأربعٍ وأربعينَ سنَةً بِالتاريخِ الهجْريِّ، ألْفٍ وأربعمائةٍ وثلاثةِ أيامٍ بالتاريخِ الْمِيلادِيِّ، وَقَعتْ غزوةُ بدْرٍ التِي نَصَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيها خَاتِمَ رُسُلِهِ وأنبِيائِهِ سيدَنَا ومولانا محمدًا صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ الطاهرينَ المُطَهَّرِينَ وسلَّمَ وبارَكَ،

وهَا نَحْنُ – الْيوْمَ، مَعشرَ الْمسلمينَ – نَعِيشُ وَاقِعًا نَحْنُ فيهِ ضَائِعونَ مُنْهزِمونَ حَائِرونَ تَائِهونَ، نَنتَمِي لِخَمْسينَ دولةً، لا نتَخلَّفُ عنِ اجْتماعاتِ الْجمعيةِ العامةِ للأممِ الْمُتحدةِ في نيويورك، ولكن نتخلفُ أو نُنزِلُ مُستوَى التمثيلِ إلى مُستويَاتٍ دُنيَا في دوارتِ انْعقادِ رابطةِ العالمِ الإسلاميِّ أو دولِ المؤتمرِ الإسلامي أو مجلسِ التعاونِ الإسلاميِّ!

رِضَا الْقُوَى الكُبْرَى مُنَى سَاستِنَا وغايَةُ مَسْعاهم، وأَكْبَرُ همِّهمْ، فلا اللهُ سُبْحانَهُ وهوَ رَبُّ كلِّ شيءٍ ومليكُهُ، ولا شعوبُهمُ الْمُسلمةُ، بِأوْلَى عِندَهم مِنْ أولئِكَ الظالمينَ الْمُتجَبِّرين بالولاءِ وَالطاعةِ والمُبالَاةِ! 

ولا نَقولُ إنّ ساسةَ الأمةِ الإسلاميةِ أشركوا باللهِ في السياسةِ كلَّا! بلْ إنهم تمحَّضًُوا لِهَوَى قادةِ الدولِ الظالمةِ المُستعمرةِ، 

فانظُرُوا رَدَّاتِ فِعلِهم على ما يتعرَّضُ له المستضعَفونَ من المسلمينَ في اليمنِ وفلسْطِينَ وسوريا والعراقِ وما يُمارَسُ مِن تنكيلٍ وبطْشٍ بالأقليّاتِ المسلمةِ والجالياتِ المسلمةِ في بلادٍ عديدةٍ،

نسألُ اللهَ أن يهْدِيَهمْ لِمرْضاتِهِ ويجمعَ بِهمْ كلِمةَ الأمةِ ويُصلِحَ بِهم حالَها.

الجمعة، مارس 07، 2025

وقفة مع بعض حقائق الصيام

وَقْفةٌ مع بعضِ حقائقِ الصيامِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

الحديثُ عن فَضْلِ الصيامِ يَسْتَدْعِي مِنَ الْبِدايةِ التذْكيرَ بِأهمِّ أُسُسِ الإيمانِ ألَا وهو: أداءُ الطاعةِ رَهْبَةً مِّن مَّعْصِيَةِ اللهِ ورَغْبَةً فِي رِضاهُ جَلَّ وعَلَا،

وإنَّ فضائِلَ الصيامِ معلومةٌ ويَكادُ يَعْرِفُها أَغْلَبُ الْمُسلمينَ، وأهمُّها: أنَّ الصومَ يَجْزِي عليهِ اللهُ مِنْ عِندِهِ هو بكرمِه لا بِالْجزاءِ الْمعهودِ في سائرِ الطاعاتِ التي الْحسنةُ فيها بِعَشْرِ حسناتٍ إلى سبْعِمِائةِ ضِعْفٍ!

وقَدْ نَذَرَتْ سيدَتُنا مرْيمُ الْبتُولُ الصِّدِّيقَةُ على نبينا وعليها السلامُ لِلرّحْمنِ جل جلالُهُ صوْمًا فكانَ مِنْ عاجِلِ برَكاتِ صِيامِها أن أنطَقَ اللهُ ابْنَها سيدَنَا المسيحَ عيسَى على نبينا وعليهِ السلامُ؛ فحَكَى اللهُ تعالى عنْهُ قوْلَهُ: " إنِّي عَبْدُ اللهِ ءاتانِيَ الكتابَ وجعلنِي نَبِيئا وجعلنِي مُبارَكا أين مَا كُنتُ وأوصانِي بالصلاةِ والزكاةِ مَا دُمْتُ حيًّا وبَرًّا بِوالِدَتِي ولم يجعلنِي جبارا شقِيّا،

وكانَ الصيامُ آيةً لسيِّدِنا زكريّا على نبينا وعليهِ السلامُ فوَهبَهُ اللهُ ورِيثًا رَّضِيًّا نَّبِيًّا مِّنَ الصالحينَ هو سيدُنا يَحْيى على نبيِّنا وعليهِ السلامُ!

والصيامُ تَأْكِيدٌ لِّلنَّفْسِ على أن العلاقةَ بينَ السببِ( الطعامِ والشراب وغيرِهما) وما يَتَسبّبُ فيهِ مِن زَوَالِ الْعُطَشِ والْجوعِ ..علاقةُ تَزَامُنٍ لا علاقةُ تَأْثيرٍ وتَرَتُّبٍ، كَغيرِهِما مِنَ الأسبابِ جميعًا،

وقدْ بيّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذلكَ على لِسانِ أبِينا إبراهيمَ على نَبيِّنَا وعليهِ السلامُ، فقال جلَّ مِن قائِلٍ: " الذِي خلَقَنِي فَهوَ يَهْدِينِ والذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ والذِي يُمِيتُنِي ثمُّ يُحْيِينِ والذِي أَطْمعُ أنْ يَّغْفِرَ لِي خَطيئَتِي يوْمَ الدِّينِ"

فهذا بيانٌ لِّمَنْ يَّتَدَبَّرُ الْقرءانَ وأَلْقَى السَّمْعَ وهوَ شَهِيدٌ، فلم يَرِدْ في الآيةِ الكريمةِ ذكْرٌ للأسبابِ التِي هِيَ في الهدايةِ العقْلُ،وفي الإطْعامِ الطعامُ، وفي السُّقْيَا الشرابُ، وفي الشفاءِ الدواءُ، وفي الموْتِ مُفارقةُ الروحِ للْبدنِ، وفي الحياةِ توافُرُ أسبابِ الْحياةِ،

وبِهذهِ العقيدةِ الساميةِ واجهَ أبونا إبراهيمُ على نبينا وعليه السلامُ النارَ التِي أُلْقِيَ بِهِ فيها غيرَ خائفٍ ولا وَجِلٍ لإيقانِهِ بِأن إحراقَها مِنَ أمْرِ اللهِ وأنها أي النارُ مِنْ خلْقِ اللهِ وأن المُناسبةَ بينهما التزامُنُ لا التأثيرُ!

جعلَنِي اللهُ وإياكم مِمّن يتدَبرونَ القرءانَ الكريمَ على هُدًى مِنَ اللهِ وبصيرةٍ،آمين.

الخميس، فبراير 20، 2025

السلام الأمريكي الجَبْرِيُّ

قراءةٌ في السلامِ الأمريكيِّ الْجَبْرِيِّ


بَدَتْ مَاجَرَياتُ الأحداثِ في بلدٍ عربيٍّ مِحْوَرِيٍّ كأنما هِيَ مَصْلحةٌ تُرْكِيةٌ تَتحقَّقُ مُقابِلَ مواقِفِها السياسيةِ، ومُقابلَ مُساومتِها ربما على قُبْرُصْ والْحدودِ البحريةِ مع أوروبا،


أمّا بِالنسبةِ لدولِ الخليجِ العربيِّ فإن التحرُّكاتِ الأمريكيةَ تَسْعَى لكي تُحققَ لها هدفَها الذي طالما سعتْ لتحقيقِه بِكلِّ إمْكاناتِها ألا وهو تَغييرُ نظامِ الحكمِ في إيرانَ،

وتُساوِمُ أمريكا روسيا لكي تَدَعها تُزِيحُ نظامَ الحكمِ في إيرانَ مُقابلَ أن تدَعَ هي روسيا تُزيحُ نظامَ الحكم في أوكرانيا وتسبدلَهُ بالنظامِ الذي تَرْتاحُ له،كما ستتغاضَى روسيا عن ضَمِّ أمريكا لغْرِيلاندْ،


أما الصينُ فهذا هو عَصْرُها الْموعودُ؛ فهي تتحكمُ اقتصاديًّا في أوروبا حيثُ غالبيةُ الموانِئِ الأوروبيةِ مملوكةٌ للصينِ أو شبْهُ مملوكةٍ لها بَدْءًا بِألمانيا أقوَى بلَدٍ أوروبي!

كما يَستفحلُ نُفوذُ الصينِ الِإقتصاديُّ في أمريكا الوسطى والجنوبيةِ اسْتِفْحالَهُ في الولاياتِ الْمُتحدةِ الأمريكية ذاتِها،

وفي إفريقيا تُسيطرُ الصينُ على معظم ثرواتِ القارةِ وتتحكمُ سياسيًّا إما مُباشرةً وإما بالتعاونِ مع روسيا وأنظمةِ الحكمِ التي استولتْ على السلطةِ بِدعْمٍ منها سَابِقٍ أولاحِقٍ،


هكذا تبدُو خريطةُ التفاعلاتِ السياسيةِ العالميةِ الحاليةِ إلى أنْ يُّحْدِثَ اللهُ أمْرًا لم يَخْطُرْ على بالٍ.

———————————————-

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

الثلاثاء، فبراير 18، 2025

قمة الدرعية بين أمريكا وروسيا

المملكةُ العربيةُ السعوديةُ وقمةُ الدِّرْعيّةِ بينَ أمريكا وروسيا


إنّها إِحْدَى وَمَضاتِ الْعِزَّةِ والْكرامةِ تَلْمَعُ صباحَ يومِنا هذا في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ؛ حيثُ تَلْتَئمُ قِمَّةُ روسيا وأمريكا في الدِّرْعيّةِ لبَحْثِ الطرُقِ الْمُؤدِّيَةِ إلى فَضِّ النزاعِ الْمريرِ بين روسيا وأوكرانيا،

وهذه القمةُ تتويجٌ لدبلوماسيةٍ سعوديةٍ ظلّت تعمَلُ بِحكمةٍ وحُنكَةٍ في هدوءٍ وصمْتٍ كما هو دَأْبُها،

ستَبْقَى الْمملكةُ الْعربيةُ السعوديةُ رائدَةً للسلامِ العالميِّ، وبَلدًا آمِنًا، اسْتِجابةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ لدَعوةِ أبينا إبراهيمَ على نبيِّنا وعليهِ الصلاةُ والسلامُ، وستبقى يَدَاها مَبسوطتيْنِ بِالْبذْلِ والعطاءِ نَجْدَةً وإغاثةً لشعوبِ الْعالمِ عامةً.

———————————————-

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

الأحد، يناير 26، 2025

واقعُ عالمنا الإسلامي/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 الْعالمُ الإسلاميُّ اليومَ ومُنذُ بداياتِ سقوطِ الخلافةِ العثمانيةِ عِبارةٌ عن مستعمَرةٍ غربيةٍ كبيرةٍ، يُباشرُ فيها الغرْبُ مُزاولةَ سلطاتِهِ بِأقْنِعةٍ مختلِفةٍ وأحيانًا بِدونِ قِناعٍ،

والْمُستعمرُ الغرْبِيُّ طبقاتٌ لكلِّ طبقةٍ مرامِيها؛ فالغرْبُ الأوربيُّ الذي يتميَّزُ بِاطِّلاعِهِ الْواسعِ والعميقِ على حقيقةِ منطقتِنا كما يتميزُ بِقُرْبِهِ الْجغرافِيِّ هدفُهُ الأهَمُّ ضَمانُ بَقائِنا– نحنُ المسلمينَ- تحتَ سيطرته وفي نطاقِ نُفوذِهِ وتحَكُّمِهِ،

أما أمريكا فأهمُّ أهدافِها السيطرةُ على ثروةِ المنطقةِ، وقطْعُ الطريقِ على الصينِ وروسيا وحِرمانُهما مِن موْطِئِ قدَمٍ في المنطقةِ،

فأين نَحْنُ شعوبَ المنطقةِ من هذا التجاذبِ بين الأعداءِ؟

إن الْمَنطِقَ السليمَ يَقْضِي بِأنه لا سيادةَ لِمَنْ هو في سيطرةِ عدوِّهِ، وإن المنطقَ السليمَ يَقْضِي كذلك بِأن السيادةَ لا تُوهَبُ ولا يُتَصَدَّقُ بِها وإنّما تُؤْخَذُ انتِزَاعًا بِالْقوَّةِ والتضْحِيَاتِ،

نعمْ هُنالكَ فرْقٌ بينَ فِقهِ المرْحلةِ الراهنةِ التي هي مرْحلةُ الخنوعِ للمستعمرينَ الْقاضِي بِالْمُداراةِ والْمُداهَنةِ والْمُهادَنةِ اتِّكاءً على قاعدةِ ارتكابِ أَخَفِّ الضرَرَيْنِ اسْتِنقاذًا للأمةِ واستِبْقاءً لبَقايَا كرامتِها،

وبيْنَ الْفقْهِ على أصولِهِ المُعتادةِ وما يترتّبُ عليها مِنْ عزّةِ الْمُؤْمِنِ وذِلّةِ الكافرِ،

علينا إلزامُ أنفسِنا ومَن لنا عليهم واجبُ السمعِ والطاعةِ بالتضرُّعِ الدائمِ إلى اللهِ عزّ وجلَّ ليُنجِيَنا مِن شرورِ الأعداءِ ويؤلِّفَ بين قلوبِنا، ويجعلَنا منصورِينَ قَاهرِينَ غيرَ مقهورينَ لا خَزايَا ولا مَفْتونينَ.


الجمعة، يناير 03، 2025

الإعلام المحلي أولى بالمتابعة/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 الْإِعْلامُ الْمحَلِّيُّ أَوْلَى بالمُتابعةِ والِاهْتمامِ؛ وإنَّهُ لَا مُسْتقبَلَ لِأُمَّةٍ لا يَهتمُّ مُواطِنوها بِأخْبارِها وحَقِيقةِ مَا يَجْرِي فيها،

نَحْنُ نَعِيشُ مرْحلةً حاسمةً من تاريخِ بِلادِنا يَتَعَيَّنُ علينا فيها أن نَّكونَ على اطلاعٍ دَقٍيقٍ ومعرفةٍ عميقةٍ بتفاصيلِ السياساتِ والتوجهاتِ وسائرِ النشاطاتِ التنمويةِ التي تقومُ الحكومةُ بِالْعملِ على تنفِيذِها خدْمةً للوطنِ والمواطنِ،

إن مُتابعةَ النشراتِ الإخباريةِ والبرامجِ المرتبطةِ بها في هذهِ المرحلةِ بالذاتِ ضرورةٌ حتْميةٌ بِالنسبةِ لكلِّ مُواطنٍ وَفِيٍّ مخْلِصٍ نبِيلٍ،

وإنما يَتَصرَّفُ الناسُ على أساسِ مُستواهمُ الْمَعْرِفِيِّ، وكيفَ يَتجاوبُ مَعَ النشاطِ الحكوميِّ التنمويِّ مَن لا يعلمُ عن وطنِهِ إلا خَبَرًا مُّجْتزَأً تُذِيعُهُ قناةٌ أجنبيةٌ أو ينشرُهُ موْقِعٌ أجنبيٌّ كذلك؟


كلمة عن ليلة القدر/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 كلِمةٌ عن ليلةِ القدْرِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ  شَرُفَتْ ليلةُ القدْرِ بِنُزُولِ الْقرْءانِ الْكريمِ فيها جُمْلَةً إلى السماءِ ا...