في رِثاءِ فقيدِ الأخلاقِ والنُّبْلِ والثقافةِ الواسعةِ والفضْلِ الشهمِ الكريمِ السيدِ أحمد بن العالمِ النحرير الشيخ محمد بن الشيخ أحمد الخليفة بنِ الشيخ سِيدِيَ بابَ بنِ الشيخ سيدِ محمد بن الشيخ سِيدِيَ الكبير رحم اللهُ السلف وبارك في الخلف /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
أَأَحْمَدُ فِي جَنَّاتِ رَبِّكَ فَانْعَمِ
وَفِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَأَلْوَانِ أَنْعُمِ
وَإذْ بَعُدَتْ أَرْضٌ بِهَا وُورِيَ الثَّرَى
كِيَانُكَ ،فالرَّحْمَنُ جَارُكَ فَاسْلَمِ
أَنِيسُكَ لُطْفٌ مِّنْهُ يُنسِيكَ وُحْشَةً
وَيُنجِيكَ مِنْ هَوْلٍ هُنَالِكَ مُظْلِمِ
وَيَجْمَعُ بِالأَسْلافِ شَمْلَكَ إِنَهُ
لَذُو مِنَنٍ سُبْحَانَهُ وَتَكَرُّمِ
فَلَا زِلْتَ تَحْظَى كُلَّ حِينٍ بِعَطْفِهِ
وَتَغْنَمُ مِنْ إِنْعَامِهِ خَيْرَ مَغْنَمِ
وَأَلْهَمَنَا حُسْنَ الْعَزَاءِ ؛فَقَد دَّهَى
مِنَ الْحُزْنِ مَا فَوْقَ الْعَزَا وَالتَّحَلُّمِ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق