Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صخرةُ الْمَصيرِ وبركاتُنا المُهاجرةُ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صخرةُ الْمَصيرِ وبركاتُنا المُهاجرةُ. إظهار كافة الرسائل

الأحد، مايو 07، 2023

صَخْرةُ المصيرِ ،وبركاتُنا المُهاجرةُ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 صَخْرَةُ الْمَصيرِ ،وَبَرَكَاتُنا الْمُهَاجِرَةُ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 

صَخْرةُ الْمَصيرِ إِحْدى أَسْرارِ وُجودِ مَا يُمْكِنُ وَصْفُهُ بِالْبَرَكَةِ والسَّكِينةِ فِي الْعَرْشِ الْبَرِيطَانِيِّ ،ونَالَتْ هذهِ الصَّخْرَةُ بَرَكَتَها وقُدسِيَّتَها مِن أنَّ سَيِّدَنَا يَعْقوبَ – على نبِيِّنَا وعليهِ السلامُ – اتَّخَذَها وِسَادةً لَّهُ ،ربما في خَلَوَاتِهِ صلى الله عليه وسلم !
هذِهِ الصخرةُ جاءَ بِها بَنُو يَعقوبَ على نَبِيِّنَا وعليهمُ السلامُ إلى مِصْرَ ،وفي مراحلَ تاريخيةٍ معَيَّنةٍ انتَقَلَتْ إلى اسكتلندا ومنها إلى بريطانيا ،حيثُ أَصْبَحتْ ذَاتَ رَمْزِيَّةٍ عظيمةٍ في تَتْوِيجِ مُلوكِهِمْ ،
لقدْ ذكَّرَتْنِيِ هذِهِ الصخرةُ الْمُبَاركةُ بِحدَثٍ تاريخِيٍّ جَلِيلٍ جَرَى في الْقرْنِ الثالث الْهجريِّ ،أيَّامَ انْحَبَسَ الْقَطْرُ واشْتَدَّ الْجَفافُ فدَعَا الٌخليفةُ إِلَى الِاسْتسقاءِ مرّاتٍ فلمْ يَتَغَيَّرْ شَيْءٌ ،فَأتَاهُ أَحَدُ الْقِسِّيسِينَ فقال :يَا خليفةَ الْمُسلِمينَ لقدِ اسْتَسْقَيْتُمْ كمَا أُمِرْتُمْ فلمْ تُسْقَوْا فهَلَّا أَذِنتَ لنَا بِالِاسِتسْقاءِ على وَفْقِ دِينِنَا ،فلَمَّا أذِنَ لَهُ الْخَليفةُ طَلَبَ الْقِسِّيسُ أَنْ يُّخْبَرَ الناسُ بِالْيومِ الذِي سَيَسْتَسْقِي فِيهِ ،فَحَضَرَ ذلِكَ الْيوْمَ خَلْقٌ كثيرٌ ،فقامَ الْقِسِّيسُ بترْتِيلِ بعضِ تَرَانِيمِهِ ،ثمَّ ما كَادَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السماءِ حَتَّى انْهمَرَ الْغَيْثُ انْهِمَارًا شدِيدًا !فَاشْتَدَّ ذلِكَ عَلَى الْخليفةِ والْعلماءِ لِما سَيَحصلُ مِن فتْنَةٍ لِلْعامَّةِ مِنَ المسلمين الذين حضروا صلاةَ الِاستسقاءِ أيَّامًا وأسابيعَ فلم ينزِلْ مَطرٌ فجاءَهم هذا القسيسُ فَاسْتسْقَى فَسُقُوا على الفَوْرِ ،فارْتَدَّت طائفةٌ كبيرةٌ منهم عنِ الإسلامِ ودخلوا في دينِ الْقسيس ،واسْتَمَرَّ الْقسيسُ أيامًا يَسْتسْقي فكان كلما اسْتَسْقَى ينزِلُ الْمَطرُ بِغزارةٍ شديدةٍ فتَرْتَدُّ عن الإسلامِ طائفةٌ جديدةٌ حتى خَشِيَ الْخلِيفةُ على الْخاصَّةِ مِنْ أَعْوانِهِ ومُقَرَّبِيهِ ،فَتَضرَّعَ إلى اللهِ يَسْألُهُ الْفرَجَ ،فإِذا بِهِ يَتذَكَّرُ أنَّ في أحدِ مَحابِسِهِ سيدَنا الْحَسَنَ الْعَسْكرَيَّ بْنَ سيدِنَا علِيٍّ الْهَادِي بْنِ سيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْجواد بْنِ سيِّدِنَا علِيٍّ الرِّضَا بْنِ سَيِّدِنَا مُوسَى الْكاظمِ بْنِ سيِّدِنَا جَعْفر الصَّادِقِ بْنِ سيِّدِنا محمدٍ الْبَاقِرِ بْنِ سَيِّدِنَا علِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بنِ سيِّدِنا شَهيدِ آلِ الْبيتِ الْحُسينِ بن سيدِنا مُكَرَّمِ الْوَجْهِ عليٍّ عليهم جميعًا سلامُ اللهِ ورحماتُه ،
فأَيْقَنَ الْخليفةُ بِأنَّ الْفرجَ لَنْ يكونَ إلا على يدِ سيِّدِنا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلامُ ،فبعثَ إليهِ فَأخبرَهُ الْخبرَ ،فطلبَ منه سيدُنا الْحَسَنُ الْعَسْكرِيُّ أن يجمعَ الناسَ وأن يدعوَ الْقسيسَ لِيَسْتَسْقِيَ ،فلما اسْتَسْقَى الْقِسِّيسُ ونزَلَ الْمَطرُ قامَ إليهِ سيدُنا الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ عليه السلامُ وقال له أرِنِي كَفَّكَ أَيُّها الْقسيسُ !فارْتَعدتْ فرائصُه مِن شِدَّةِ الْخوفِ ؛فأراهُ كَفَّهُ وَهو يَرْتَعِشُ فَأخْرَجَ مِنْها سيدُنا الْحَسَنُ الْعَسْكرِيُّ عليه السلامُ عَظْمًا كانَ يُخْفيهِ في كفِّهِ ،فقالَ :أَيُّها الناسُ هذا هو السرُّ إنَّهُ عظْمٌ مِن جَسَدِ أحدِ الأنبياءِ عليهمُ السلامُ ،وإنَّ السماءَ إذا انكَشَفَ لها عَظْمُ نَبِيٍّ بَكَتْ !! فهَلُمُّوا لِتَتَحقَّقُوا مِن ذلك ؛فانكشفَتْ حِيلةُ الْقسيسِ ورجعَ إلى الله كلُّ مَن كانَ ارتدَّ عن الإسلامِ ،ودخلَ في دينِ الله مَن كانوا مِنْ أتباعِ القسيسِ بعدَ أن تَيَقَّنُوا كَذِبَهُ ،وبُطْلانَ ادِّعاءاتِهِ !
تَسْتغِلُّ بَعْضُ الْمَمَالِكِ والْحكوماتِ وهم كُفَّارٌ هذه الْأشياءَ الْمقدسةَ فتَنفعُهم بركاتُها ،وتَنْهَمِلُ عليهمْ نِعْمةُ اللهِ ،وتزدادُ قُوَّتُهُمْ ،ويزْدادُ غِناهم وسعادتُهمْ ،وَنَسْتَهينُ نَحْنُ مَعاشِرَ المسلمين ببركةِ القرءانِ الكريمِ وآثارِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ،وبركاتِ الأولياءِ والصالحين ،فتُنتزَعُ مِنَّا الْبركةُ فنكونُ مِثلَ الْفَرْخِ الذي نُتِفَ رِيشُهُ ،فَهُو يَتَتَبَّعُ بَقايا مَا تَحَلَّلَ مِن جُثَثِ الْحشراتِ مِنَ الدِّيدَانِ وغيرِها ضَعيفًا خائِفًا خَانِعًا مسْكينَا .

نكتة للاستجمام/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 نُكْتَةٌ لِلِاسْتِجْمَامِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ  فِي جَلَساتِ الْأُنسِ مَعَ الْأَحِبَّةِ مِنَ الْجاليةِ الْاِفريقيةِ فِي أُورُب...