الْعُظَمَاءُ يَنتَزِعون الْإِعْجابَ بِهم من كلِّ قَلْبٍ مُّنصِفٍ ،فكُلُّ ذِي طموحٍ يَرَى نَفْسَهُ فيهمْ ،حتى يَعملَ لِبلادِهِ مثلَ ما عملوا لِبُلْدانِهمْ ،
ومِنْ هذا البابِ قلْتُ هذا الشعرَ إعجابًا بقائدِ الصينِ الْمُلْهِمِ شِي جِينْ بِنْغْ (Xí Jìnpíng بالصينية التقليدية: 習近平؛ المبسطة: 习近平) :
شِي جِينُ بِنْغُ رَئيسُ الصينِ ،بَوَّأَهَا
مِنَ الْحَضَارَةِ أَرْقَى مُسْتَوًى فِيها
وَقادَ أُمَّتَهُ فِي حِكْمةٍ بَهَرَتْ
فَالصِّينُ شِي جِينُ بَانِيهَا وَحَامِيهَا
لَمْ يَثْنِ عَزْمَكَ مَا حَاكَ الْعَدُوُّ لَهَا
مِنَ الْمَكَائِدِ بَادِيها وَخَافِيهَا
حَتَّى تَحَقَّقَ مَا لَمْ يَأْتِ أَبْسَطَهُ
عَباقِرُ الْجِنِّ في أَنْحَاءِ وَادِيهَا
وَخَصْمُكَ الْيَوْمَ مِنْ خَلْفِ الْحُصونِ غَدَا
فِي حَالِ رُعْبٍ تُغَادِيهِ ،يُغَادِيهَا
لِلهِ دَرُّكَ مِن بانٍ يَتِيهُ بِهِ
مُفَاخِرًا كُلُّ صِينِيِّ الْهَوَى تِيهَا .