تَعاويذُ مُعاصرةٌ / رَجَزُ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ التَّهْمِيشِ :: وَتُهْمَةٍ أَدَّتْ إِلَى التَّفْتِيشِ
وَوَاوِ عَمْرٍو ،وَحُرُوفِ اللِّينِ :: وَحَالِ عَاطِلٍ مِنَ التَّعْيِينِ
وَحالِ وَاهِمٍ مُّوَسْوَسٍ إِذَا :: يَفُوتُهُ الْحَظُّ يَسُبُّ ذَا ،وَذَا
يَقُولُ وَاهِمًا : جَمِيعُ الْعَالَمِ :: يَحْسُدُنِي مِن جَاهِلٍ وَعالِمِ
وَوَهْمُهُ أَدَّى بِهِ إِلَى الْوَنَى :: صَيَّرَهُ لَقًى بِهَامِشِ الدُّنَى
بِاللهِ أَسْتَعِيذُ طُولَ عُمْرِي :: مِنْ حَالَةِ الْخِزْيِ وَحالِ الْخُسْرِ
وَحالِ حَافِظٍ كِتَابَ اللهِ :: عَمَّا حَوَى مِنَ الْكُنُوزِ لَاهِ
خُسْرَانُهُ إِذًا مِّنَ الْمَحْتُوم :: لَا خُلْفَ فِي أَمْرٍ مِّنَ الْمَعْلُومِ
إِلَّا إِذَا مَنَّ عليهِ اللهُ :: بِتَوْبَةٍ يُتْبِعُهَا رِضَاهُ
يَا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا :: وَاهْدِ إِلَيْكَ رَبَّنَا قُلُوبَنَا
نَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ والرِّضْوَانَا :: مَعَاذَنَا ،مَلَاذَنَا ،مَوْلَانَا .
آمين ،اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وَبارِكْ على حَبِيبِنَا محمدٍ وآلِهِ *
————
* الآلُ هُنَا أُمَّتُهُ عليه الصلاةُ والسلامُ ،فَشَملتْ أهلَ البَيتِ والصحابةَ وسائرَ المُسلمين .