لِمِثْلِ ابْنِ تَاشِفِّينَ ،وابْنِ زِيَادِ ،
وَصَقْرِ قُرَيْشٍ ،مِن رُّموزِ جِهَادِ
قَدِ اضْطُرَّتِ الدُّنْيَا لِإصْلاحِ حالِها
وإنقاذِها مِن شَرِّ كُلِّ مُعَادِ
وإنقاذِها مِنْ عَثْرَةٍ وَتَدَحْرُجٍ
وَذِي جَبَرُوتٍ قَد طغَى وَعِنَادِ
وَتَخْلِيصِها مِن سَيْرِهَا بِتَشَقْلُبٍ
بِدُونِ اتِّزَانٍ بَلْ بِدُونِ مُرَادِ
وتَحْقيقِ مَا فيهِ الرَّشَادُ لِأهْلِها
وَمِثْلُهُمُ يَهْدِي الْوَرَى لِرَشَادِ
أَفِيكُم - بَنِي قَوْمِي - نَمَاذِجُ مِثْلُهمْ ؟
تَكُونُ لِسَقْفٍ خَرَّ خَيْرَ عِمادِ ؟!