يقول إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ تعْلِيقًا على تدوينةٍ للدكتور الشيخ معاذ سيدي عبد الله حول قصيدةِ نزار عن الحبِّ :
عُذْرًا أَيَا مَلِكَ الْغَرَامِ نِزَارَنَا
هَذَا مَجَالٌ قَدْ أَثَارَ جِدَالَا
مَا قُلْتَ وَصْفٌ لِّلْهَوَى ،وَجُنُونِهِ !
فَالْحُبُّ : مَعْنًى لَّا يَكُونُ مَقَالَا
بَعْضُ الْهَوَى ظِلٌّ لِّحُبٍّ نَّاشِئٍ
وَالظِّلُّ صَاحِبُهُ يَعِيشُ خَيَالَا
وَالْبعْضُ مِنْهُ غَرِيزَةٌ بَشَرِيَّةٌ
فَتَرَاهُ يُورِثُ مَنْ يُّصِيبُ خَبَالَا
الْحُبُّ جَاءَ لَطَائِفًا جَذَّابَةً
يَغْتَالُ مِغْنَاطِيسُهُ الْأَقْوَالَا .