بمناسبة مهرجان مدائنِ الشعر فِي ودان أتقدَّمُ بِهذا الإسهامِ راجيًا أن يرْقَى إلى مستوى المهرجانِ ومَكانتِه الْعظيمةِ :
مَدَائنَ كِسْرَى ! لَوْ رَأَيْتِ وَدَانَنَا
مَدَائِنَ شعْرٍ مَّا تَوَارَيْتِ فِي الرَّمْسِ
فَقُولِي لِعُكَّاظٍ وأَبْيَنَ أُخْتِها
ورُومَا وبَارِيسَ اسْتَعِذْنَ مِنَ الْمَسِّ
فمَنْ يَّحْضُرَنْ وَادانَ يَوْمَ مَدَائنٍ
سَيعْجَبُ مِن شَمْسٍ تُضِيءُ إِلَى شمْسِ
ويَخْلبُ مِنْهُ اللُّبَّ سَاحِرُ شِعْرِها
وآسِرُ فَنٍّ لَا يُقاوَمُ بِالتُّرْسِ
فَدُمْنَ غَيَارَى مِنْ وَّدَانَ ونَخْلِها
وتارِيخِها ،وَادانُ في غَايةِ الْأُنسِ .