ينبغِي أنْ يُّسمَعَ الصوْتُ العربيُّ والْإسلامِيُّ فِي خِضَمِّ الْأحداثِ الخطيرةِ الجاريةِ التِي ستُغَيِّرُ واقِعَ الْعالمِ ،
وإذا كانتِ الحكوماتُ العربيةُ مُقيدةً بِمَصالحَ ،ولها اعتباراتُها ،فإن اتِّحادَ علماءِ المسلمين ،ورابطةَ العالمِ الإسلاميِّ ،وجامعةَ الدول العربيةِ ،والِاتِّحادَ الْإفريقيَّ ،عليها بحُكم مسؤولياتِها أن تتخذَ موقفا من هذه الأحداثِ التي سيطَالُ تأثيرُها الرَّهيبُ ساكِنةَ الْأرضِ ،وستستمرُّ تداعياتُها لتَرْسمَ واقعَ عالَمٍ جديدٍ ،في علْمِ اللهِ وحدَهُ سبحانَهُ وتعالى كَيْفَ سيكونُ .
———