يقولُ إبراهيم بنُ موسى بنِ الشيخ سِيدِيَ بمناسبةِ عيدِ الْمرْأَةِ :
الْيوْمُ عِيدُكِ فَاهْنَإِي بِالْعِيدِ
الْعِيدُ مِنكِ كَأَنَّهُ فِي عِيدِ
إِنَّ الْحيَاةَ - إِذَا عَدَتْكِ - تَنَسُّكٌ
وَتَبَتُّلٌ فِي مُقْفِرَاتِ الْبِيدِ
طَوَّقْتِنَا - أُمًّا - بِكُلِّ جَمِيلةٍ
بَيْضَاءَ نَاصِعَةٍ بِأَصْلِ الْجِيدِ
ذِكْرِي لَها عَوْدٌ على بَدْءٍ ،وَمَا
مِنْ عَادَتِي شُغْلٌ بِغَيْرِ جَدِيدِ
طَوَّقْتِنَا - أُخْتًا - حَنَانَ أُمُومَةٍ
وَأَسَرْتِ - أُنثَى - بِالْعُيونِ السُّودِ
بِجَمالِ خَلْقٍ فَاقَ ،فِتْنَةِ نَاظِرٍ
خَدٍّ أَسِيلٍ ،سِحْرِ مَيْسِ قُدُودِ
وَجْهٍ - لَوَانَّ الشِّعْرَ طاوَعَ - آسِرٍ
نَرْدَى بِهِ لَوْلَا حَيَاءُ الْخُودِ
أنتِ الْقِلَاعُ الْمانِعاتُ مِنَ الْعِدَا
وَوَرَاءَ كُلِّ مُخَلَّدِ التَّمْجِيدِ .