حربٌ كونيةٌ ،كوفِيدُ كان بَعْضَ سلاحِها /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
حَرْبٌ عَلَى الْأَبْوَابِ يُقْرَعُ طَبْلُهَا
كَوْنِيَّةٌ ،وَلَرُبَّمَا نَوَوِيَّهْ
وَلَرُبَّمَا عَصَفَتْ بِكُلِّ حَضارةٍ
مدَنِيَّةٍ فَتُحِيلُهَا بَدَوِيَّهْ
وَتُحِيلُ وَاقِعَ أهْلِهَا أثَرًا عَفَا
أَوْ عِبْرَةً أَوْ قِصَّةً مَّرْوِيَّهْ
وَلَرُبَّمَا أَغْرَتْ خَلَائقَ غَيْرَنَا
لِتَشُنَّ حَرْبًا ضِدَّنَا دَمَوِيَّهْ
لَنْ يَّشْهَدَ التَّارِيخُ حَرْبًا مِّثْلَهَا
بَرِّيَّةً ،بَحْرِيَّةً ،جَوِّيَّهْ
كُوفِيدُ بَعْضُ سِلَاحِها مُتَحَوِّرًا
هُوَ آلَةٌ حَرْبِيَّةٌ خَلَوِيَّهْ
اللهُ يَعْصِمُنَا ،وَخَيْرُ وَسِيلَةٍ
لِلْمُسْلِمِينَ وَسِيلَةٌ دَعَوِيَّهْ .