يقولُ إبراهيم بنُ موسى بنِ الشيخ سِيدِيَ يَرْثي أُستاذَهُ المغفورَ لَهُ صاحبَ الفضيلةِ والأخلاقِ النبيلةِ إسمعيلَ ولد ابَّاهْ :
إِلَى اللهِ إسْمعيلُ عادَ ،شَفِيعُهُ :
تَوَاضُعُهُ ،تَقْوَاهُ ،طِيبُ الشَّمَايِلِ
بِهَيْبَةِ أُسْتاذٍ ،بِإِشفاقِ وَالِدٍ ،
بِمُهْجَةِ إِنسانٍ ،بِحِكْمَةِ عَاقِلِ ،
تَقَبَّلَهُ طُلَّابُهُ ،فَحَبَاهُمُ
بِلَا كَدرٍ دُرًّا حُلِيًّا لِّعَاطِلِ
إِلَهِيَ أَكْرِمْ نُزْلَهُ وَتَقَبَّلَنْ
بِأَوْفَى جَزَاءٍ مَّا أَتَى مِن فَضائِلِ
وعَنِّي وعنْ غَيْرِي بِخَيْرٍ فَجَازِهِ
فَإِنَّكَ تَجْزِي مُرْضِيًا كُلَّ سَائِلِ .