مَعهمْ فَكُنْ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
لَا تَسْعَ فِي لَجْمِ الْعَوَاطِفِ كُلَّمَا
فِي حُبِّ مَوْلَاهَا الْمُهَيْمِنِ جَاشَتِ
حُبُّ الْإلَهِ ،وَحُبُّ أَحْمَدَ ،حِصْنُنَا
مِن فِتْنَةِ الْمَحْيَا إِذَا هِيَ مَاجَتِ
وَوَقُودُ مَسْرَانَا ،وَزَادُ قُلُوبِنَا ،
وَحُدَاءُ أَرْوَاحٍ إِلَيْهِ سَارَتِ
لَفَتَ انتِبَاهَ الْعَارِفِينَ جَلَالُهُ
تَاللهِ قَدْ شُغِلُوا بِإِمْرٍ لَّافِتِ
جَنَّاتُهمْ وَنَعِيمُهَا حُبُّ الْإِلَ
هِ !!حَيَاتُهُمْ فِيهَا حَيَاةٌ طَابَتِ
مَعَهُمْ فَكُنْ ،إِنَّ السَّعِيدَ رَفِيقُهُمْ
مَا نُورُهُمْ أَبَدًا بِنُورٍ خَافِتِ
وَالنَّفْسُ آمِنَةٌ بِحِرْزِ جِوَارِهِمْ
مِن كُلِّ شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسُكَ خَافَتِ .