Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكومة العالمية/إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكومة العالمية/إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يوليو 13، 2023

الحكومةُ العالميةُ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 الْحُكومةُ الْعالميةُ !!/كتَبَهُ إبراهيم بنُ موسى بن الشيخ سِيدِيَ 


هَلْ نَحْنُ على مَوْعِدٍ قرِيبٍ مِنْ إِعلانِ الْولاياتِ الْمُتحدةِ الأمريكيةِ عن قيامِ الحُكومةِ الْعالميةِ رَسْمِيًّا بِقِيادَتِها ؟!

كلُّ الْقرائنِ شَوَاهِدُ تَدُلُّ على ذلكِ ،فمؤسِّسُو الولاياتِ المُتحدةِ وموحِّدُو وِلاياتِها وواضِعُو سياساتِها وَخططِها الاستراتيجيةِ وجدُوا أنفسَهم في حالةٍ من توافُرِ الْقوةِ الماديةِ والمعنويةِ والإِبداعيةِ ما يُمَكنُهم من تكوينِ امبراطوريةٍ ترِثُ الامبراطورياتِ المترَهلةَ يوْمَها أوِ الآخذةَ فِي الترهُّلِ ،واستطاعوا الِاسْتفادةَ مِن نجاحاتِها وإخفاقاتِها ،

وفي أيامِنا هذه بدأ الأَمَلُ الأمريكيُّ يتجسَّدُ ،ولم يَعُدْ يُزعجُهُ إلا تعاظمُ قوَّةِ الصينِ العلميةِ والعسكريةِ والماليةِ ،ويوشكُ أن تقومَ الحربُ المُباشرةُ بينها من خلال حلفِ شمال الأطلسي ِّ ،وبين روسيا ،التي تعتبرُها مارِقةً ومتمرِّدةً على الأُحادِيةِ القُطبيةِ التي هي قائدتُها ،

وربما لن تنتظرَ الولاياتُ المتحدةُ قيامَ هذه الحربِ لإعلانِ سيطرتِها الكاملةِ على العالمِ ،

أينَ نَحْنُ مَعاشرَ الْمُسلمينَ مِنْ هذه الأحداثِ الآخذةِ في تشكُّلاتِها النهائيةِ والتي سيكونُ لها ما بعدَها ،

قد يكونُ هذا التساؤلُ مُفارِقًا لِّلْواقِعِ ،وتَرَفًا فِكْرِيًّا بَحْتًا ،فحكوماتُ البلادِ العربيةِ والإسلاميةِ مُحْتواةٌ في هذا المشروعِ منذ عصبةِ الأممِ ثمّ مِنْ خلالِ الأممِ المتحدةِ ،ثمَّ من خلالِ الالْتحاقِ بالنيتو كَمُتَعاوِنين موثوقٍ بهم ،والتمَاهِي مع إرادةِ الإدارةِ الأمريكيةِ ،وهذه حقائقُ لا يُنكرُها إلا مُكابرٌ ،

ثمّ إن الكياناتِ الإسلاميةَ والعربيةَ تحْكُمُها نُظمٌ سياسيةٌ شموليةٌ لا حدُودَ لِتدَخّلاتِها ولا سَقْفَ لنفوذِها وسُلْطانِها ،ويعيشُ الفرْدُ والمجموعةُ والحزبُ تحتَ أضوائِها الكاشفةِ وأنظارها التي تحاولُ اختراقَ الْجماجمِ والصدورِ لمعرفةِ ما يدورُ فيها من أفكار وخيالاتٍ وأوهامٍ وتمنياتٍِ وأَحْلامٍ ،

وهذه النظمُ تُسخِّرُ كلَّ طاقاتِها وميزانياتِها لإحكامِ قبضتها على شعوبِها وليس لتحسين ظروفِهم !

فكيفَ سمَحْتُ لِنفسي بِطرحِ هذا التساؤلِ ؟فلْيكُن سَهْمًا طَائشًا ،وصدًى مُّتَرَدِّدًا ،وبذْرةً في أرضٍ مَّوَاتٍ ،ترعاهُ إرادةُ اللهِ القاهرةُ فوْقَ كلِّ شيءٍ ،القادرةُ على كلِّ شيءٍ ،

إن هذه الحكومةَ العالميةَ بَشرِيةٌ مَّحْضَةٌ تتخِذُ مِنَ الْإنسانِ أصْلًا ومَصْدرًا ومَرْجِعًا وَموضوعًا وغايةً ووسيلةً ،

وهي بِخلافِ إرادةِ اللهِ عزَّ وَجلَّ فِي الِاستِخلافِ والإنشاءِ واسْتِعمارِ الأرْضِ ،الذي يقومُ بالْوَحيِ الْمُنزَّلِ على رُسلهِ ،على نبيِّنا وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ ،ولَقَدِ اسْتَكْملَ رِسالاتِهم برِسالةِ رسولِهِ خاتمِ الأنبياءِ والمُرسلين سيدِنا وحبيبِنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم ،فنَسَخَ بِشريعةِ الإسلامِ التِي جاء بِها جميعَ شرائعِ الرسلِ قبله عليهِ وعليهمُ الصلاةُ والسلامُ ،

فواجِبي – على كلِّ حالٍ – بيانُ حقيقةِ الْحالِ ،ولا يقِفُ في وجْهِ قضاءِ اللهِ مُحالٌ .

نكتة للاستجمام/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 نُكْتَةٌ لِلِاسْتِجْمَامِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ  فِي جَلَساتِ الْأُنسِ مَعَ الْأَحِبَّةِ مِنَ الْجاليةِ الْاِفريقيةِ فِي أُورُب...