مُصابُ الْمملكةِ الْمغربيةِ الْعَتِيدَةِ مُصابُ جميعِ الْمُسلمينَ ،
فإنما نَحْنُ شُعُوبَ الْعالَمِ الْإسلاِمِيِّ - وإِنِ اختَلفَتِ السياساتُ وتَضاربَتِ الْمَصالِحُ - كَالْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سائرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ والْحُمَّى ؛
الْمَغْرِبُ مِنْ أَشْرَفِ أعْضاءِ هذَا الْجَسَدِ وأَكْرَمِها ،
اللهُمّ تَقبَّلْ موْتَى هذا الزلزالِ شُهداءَ عِندَكَ ،واشْفِ الْجَرْحَى ،وأَحْسِن مُّوَاسَاتَكَ لِلثَّكَالَى والْمَكْلومينَ ،وارْزُقِ الْمُصَابِينَ جَمِيعًا الثَّباتَ وَحُسْنَ الْيَقِينِ ،وَلَا تَفْتِنْهُمْ فِي دِينِهمْ ،
فإنَّ الْمُصيبةَ في الدِّينِ لا خَيرَ بَعْدَها أَبَدًا ،آمين ،
اللهم احفظْ أرْضَ المَغرِبِ وسائرَ الْأرْضِ مِنَ الزلازلِ والْخَسْفِ والْبراكينِ والِانْهِيَارَاتِ والفيضاناتِ وجميعِ البلاءِ ،آمين ،
قالَ بَعْضُ أَهْلِ خَوَاصِّ الْقُرْءانِ الْكريمِ :
" إنَّ مَن قَرَأَ سورةَ الزلْزَلةِ وسورةَ قُرَيْشٍ مَّعًا سَلَّمَهُ اللهُ مِنَ الزَّلازِلِ حَيْثُ كانَ " .
—————————-
إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ