هذِه تَتِمّةُ نَصيحتِي لِمَن يخوضون في الشيخ سِيدِيَ بابَ ممن لم يَسلكوا إلى الله مسالكَ العارفينَ :
عَجَبًا نَّقْدُكُمْ لِقَوْمٍ كَفَرْتُمْ
بِالذِي هُمْ رَأَوْهُ هُو الصَّوَابَا
فَدَعُوهمْ وَشَأْنَهُمْ يَدَعُوكُمْ
لَا تَخُوضُوا فِي شَيْخِنَا الشيخِ بَابَا
قَدْ جَهِلْتُمْ حَقِيقَةَ الْحالِ مِنْهُ
مُنذُ مِلْتُمْ إِلَى سِوَاهُ شَبَابَا
وَانطَلَتْ حِيلةُ الْعَدُوِّ علَيكمْ
إِذْ يُرِيدُونَ نُورَ بَابَ ضَبابَا
لَا يُرِيدونهُ وَلِيًّا خَلِيلًا
بَلْ يُرِيدُونَهُ خَرَابًا يَبَابَا
دَعْهُمُ عَنكَ ،لَا تُلِمَّ بِدَارٍ
كَانَ فِيهَا كِذَابُهم مُّسْتَطَابَا
دَعْهُمُ عنكَ ،لَا تُصِبْكَ نُحُوسٌ
تَلْقَ مِنْهَا مَدَى الْحَيَاةِ عَذَابَا
نَهْجُ بَابَ الْوَلِيِّ نَهْجُ أَبِيهِ
جَنِّبِ النَّفْسَ رِيبَةً واضْطِرَابَا .
—————————————
شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ