تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ احْتِفاءً واحتفالًا بمولدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ :
بِمَوْلِدِكَ الذِي قَمَرًا تَلَالَا
سَعَادَتِيَ التِي كَمَلَتْ كَمَالَا
بِذِكْراهُ الْعَظِيمةِ عَمَّ أَمْنٌ
وَأشْرَقَ نُورُ خَالِقِنَا تَعالَى
وَلَمْ أَحْفِلْ بِذِي الذِّكْرَى لِأَنِّي
أُعَانِدُ مَذْهَبًا قَالُوا ضَلَالَا
وَلَمْ أَحْفِلْ بِهَا أَبَدًا لِأَنِّي
أُجَامِلُ مَنْ هُمُ احْتَفَلُوا احْتِفَالَا
لِأَنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِن ذَا
أَجَلُّ مَكَانَةً ،أَسْمَى مِثَالَا
وَمَنْ يَّعْلَقْ بِحُبِّكَ لَا يُرَائِي
وَصَارَ رِيَاؤُهُ أَمْرًا مُّحَالَا
وإِنِّي إِذْ حَفِلْتُ بِهَا ، أَحَقًّا
أَطَعْتُكَ ،وَاقْتَدَيْتُ بِكَ امْتِثَالَا ؟
فَمَا يُغْنِي احْتِفالِيَ أَيَّ شَيْءٍ
إِذَا قَلْبِي لِغَيْرِ هَوَاكَ مَالَا
وَمَا يُغْنِي احْتِفالِيَ أَيَّ شَيْءٍ
وَقَدْ خَالَفْتُ قَوْلَكَ وَالْفِعَالَا
عَليْكَ اللهُ صَلَّى كُلَّ حِينٍ
وَسَلَّمَ ،جَلَّ مَوْلَانَا جَلَالَا .