طَرِيقتِي في نُصْرةِ الْمُبَرَّإِ مِن كُلِّ عَيْبٍ ،خيرِ خَلْقِ اللهِ وأفْضلِهم ،وأكْمَلِهم خَلْقًا وخُلُقًا ،سيدِ الأولين والآخرين ،حبيبِ العارفين ،وغايةِ الْمُحبِّينَ ،سيدِنا ومولانا محمدٍ صلى الله عليه وسلم /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
وَعْيِي بِنُصْرَةِ خَيْرِ الْخَلْقِ يَحْمِلُنِي
عَلَى صِيَانَةِ دِينِ اللهِ وَالْوَطَنِ
فَمَا بِفَوْضَى تَعُمُّ النَّاسَ نُصْرتُهُ
وَلَا افْتِيَاتٍ ،وَلَا تَخْوِينِ مُؤْتَمَنِ
إِنَّ الْقُضَاةَ وأهْلَ الْعِلْمِ وَحْدَهُمُ
مُخَوَّلُونَ وَمَأْمُونُونَ ،فَاسْتَبِنِ
وَلِي غِنًى عَن سِوَى الرَّحْمَنِ يَجْعَلُنِي
رَغْمَ اعْتِزَالِيَ فِي بُحْبُوحَةِ الْمِنَنِ
وَالنَّاسُ فِي غَفْلةٍ عَمَّا يُحَاكُ لَهم
مِنَ الْمَهَالِكِ ،مِن فَوْضَى ،وَمِن مِّحَنِ
وَإِنَّنِي خَوْفَ أَنْ يَّنقَضَّ رُكْنُهم
بَذَلْتُ نُصْحِي ،ورَبُّ النَّاسِ يَعْصِمُنِي .