وَفاءً لِّلْقِسْمِ الْعربِيِّ فِي هَيْئَةِ الْإِذاعةِ البَريطانيةِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
تُوَدِّعُنَا هُنَا لَنْدَنْ ،وَيُشْجِي
فُؤَادَ الصَّبِّ تَوْدِيعُ الْحَبِيبِ
هُنَا لَنْدَنْ أَلِفْنَاهَا صِغَارًا
وَفِي عَهْدِ الشَّبابِ وفِي الْمَشِيبِ
أَلِفْنَاهَا حَذَامِ إِذَا أَذاعَتْ
وَإِن نَّسْأَلْ نُجَبْ مِن مُّسْتَجِيبِ
مُذِيعُوهَا لَهُمْ نَبَرَاتُ صَوْتٍ
تَبَارَكَ وَاهِبُ الصَّوْتِ الطَّرُوبِ
وَوَاهِبُ مَنْ أَذاعَ بِها قَبُولًا
وَمُحْيِي ذِكْرِها بَعْدَ الْمَغِيبِ
هُنَا لَنْدَنْ إِذَا أُغْلِقْتِ قَسْرًا
فَحَقُّكِ أَن تَعِيشِي فِي الْقُلُوبِ .