رِسالةُ تَعاطُفٍ ومُواساةٍ إلى الْأوكرانِيِّين إِخوَتِنا في الْإنسانيةِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
بَنِي الْأُكْرَانِ إِنَّ لَنَا لَقَلْبًا
يَشُقُّ عَليْهِ مَا تَلْقَوْنَ شَقَّا
وَتُوجِعُهُ مَوَاجِعُكمْ ،وحَقٌّ
مُوَاساتِي ،وإِنَّ لكمْ لَحَقَّا
عَوَاطِفُنَا لِكُلِّ النَّاسِ تَهْفُو
نَرِقُّ لِمَنْ أُذِلَّ أَوِ اسْتُرِقَّا
ونَنْهَضُ مُنجِدِينَ لِمُسْتَغِيثٍ
وَإِنَّ لَنَا إِلَى الْإِنجادِ سَبْقَا
وَلَكِنَّا نُعَانِي شَرَّ ظُلْمٍ
وَمَازِلْنَا نُقَاوِمُهُ لِنَبْقَى
فَذِي بَغْدَادُ ،ذَا يَمَنٌ ،وقُدْسٌ
وَتِلْكَ دِمَشْقُ …أَرْضِي مِنكِ أَشْقَى
فَلَا أَلَمٌ أَحَدَّ ،ولَيْسَ ظُلْمٌ
بِأَبْشَعَ - ثَمَّ -مِمَّا نَحْنُ نَلْقَى
حُرُوبٌ دَكَّتِ الْأَحْلَامَ دَكًّا
وَدَقَّتْ مُعْظَمَ الْآمَالِ دَقَّا
وَلَكِن صَابِرُونَ عَلَى صُمُودٍ
وَشَوْقٍ لِّلْكَرامَةِ جَلَّ شَوْقَا .