مَضَى رَمَضانُ ،أَوْ قَدْ كَادَ يَمْضِي :: وَفِيهِ إِلَهُنَا بِالْخَيْرِ يَقْضِي
وَيَقْضِي فِي سِوَاهُ بِكُلِّ خَيْرٍ ::وَبَعْضُ الْخَيْرِ يَسْمُو فَوْقَ بَعْضِ
فَمَنْ وَّافَاهُ مِنَّا ذَا فُؤادٍ :: سَلِيمٍ غَيْرِ مَحْكُومٍ بِبُغْضِ
تَعَرَّضَ فِيهِ لِلنّفَحاتِ دَوْمًا :: وَأَرْضَاهُ الْكَرِيمُ بِكُلِّ مُرْضِ
وَنَالَ الْفَتْحَ فِيهِ ،وَنُورَ قُرْبٍ :: مِنَ النَّكَسَاتِ وَالْأكْدَارِ مَحْضِ
وَنَالَ الْعِلْمَ ،لَيْسَ يَشُوبُ ظَنٌّ :: مَجَالًا مِّنْهُ ،لَيْسَ إليْهِ يُفْضِي
أَنِلْنَا - رَبَّنَا - مِن كُلِّ خَيْرٍ :: نَوَالًا فَاقَ فِي طُولٍ وَعَرْضِ
وَبَارِكْ يَا إِلَهَ الْعَرْشِ فِينَا :: وَصُنْ إِيمَانَنَا مِنْ أَيِّ نَقْضِ .