بِالْوَساطَاتِ لَن نُّحَقِّقَ شَيْئًا
إِنَّهَا لِلْخَرَابِ أَقْصَرُ دَرْبِ
يَدُهَا إن بِمرْفقٍ بُسِطَتْ يَوْ
مًا يَكُنْ بَعْدَها كَسَاحَةِ حَرْبِ
كَمْ أَمِينًا بِها حُرِمْنَا ،خَبِيرًا
بِالْإدَارَاتِ ،فَائِقًا كُلَّ غَرْبِي
حَرَمَتْنَا الْإنجَازَ حَتَّى ضَجِرْنَا
مِنْ وُّعُودٍ لِّسُلْطَةٍ أَوْ لِحِزْبِ
وَبَقِينَا خَلْفَ الْمُغِذِّينَ فِي تِي
هٍ ،وَضِعْنَا فِي كُلِّ مَنْحًى وَصَوْبِ
فَمَتَى نَلْحَقُ الْحَضَارَةَ ،وَالرَّكْ
بُ مَطَايَاهُ نُورُ عَقْلٍ وقَلْبِ
وَصَوَارِيخُهُمْ لَهُنَّ الْمَجَرَّا
تُ مَجَالٌ وَلِلْعِدَا كُلُّ رُعْبِ
وَلِذِي الزَّيْغِ كَانَ نُصْحِيَ هَذَا
مَا لِذِي الزَّيْغِ نَاصِحٌ أَوْ مُرَبِّ .