دِفاعًا عن الأشاعرةِ الذين نفع الله بهم البلادَ والعبادَ ،وعَصمَ بِهِمُ الأُمَّهْ ،مِن فِتَنٍ مُّدْلَهِمَّهْ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ :
اَلْأَشْعَرُونَ عَقِيدَةً قَدْ فَرَّقُوا
بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْمَجَازِ فَوُفِّقُوا
وَتَأَوَّلُوا تَأْوِيلَ تَفْصيلِ كما
قَدْ أَجْمَلُوا التَّأْوِيلَ إِذْ هُمْ حَقَّقُوا
وَالْخَلْقُ والْأَعْمالُ خَلْقُ إِلهِنَا
فلَهُم بِذَلكَ فِي الْقُرَانِ مُصَدِّقُ
وَلهُمْ يَدِينُ جَمِيعُ أُمَّةِ أَحْمَدٍ
يَزْدَانُ مَغْرِبُها بِهمْ وَالْمَشْرِقُ
إِلَّا شَرَاذِمَ بِالْخَوَارِجِ شُبِّهُوا
قَدْ كَفَّرُوا مَنْ عَنْ هوَاهُمْ يَمْرُقُ
اللهُ يَكْفِينَا شُرُورَهُمُ التِي
هلَكَ الْعِبَادُ بِهَا وَضَاعَ الْمَنطِقُ .