سِرُّ التَّخَلُّفِ قَالُوا :الشِّعْرُ ،وَالْأَدَبُ !!
أَيْنَ التَّخَاذُلُ فيهمْ ؟!إنَّهُ السَّبَبُ
أَطَوَّرُوا قَطُّ ؟أَمْ هُمْ أَحْدَثُوا سُبُلًا ؟
أَسَاهَمُوا فِي اخْتِراعٍ ؟مَا الذِي اكْتَسَبُوا ؟
لَوْ أَنَّ كُلَّ مَجَالٍ هَمَّ صَاحِبَهُ
كَمَا أَهَمَّ أَدِيبًا فَنُّهُ الْعَجَبُ
لَشَاعَ فِي النَّاسِ عَنَّا مَا نُهَابُ بِهِ :
صِنَاعَةٌ ،وعُلومٌ أَصْلُها الْكُتُبُ
رَقُّوا تَخَصُّصَكُمْ !! ضَيَّعْتُمُ عَبَثًا
جُهُودَكُمْ فِي أُمُورٍ كُلُّهَا عَطَبُ
وَحَيْثُ لَمْ تَهَبُوا مِثْقَالَ خَرْدَلَةٍ
فَلَا تُسِيئُوا إِلَى مَنْ عَقْلَهُ يَهَبُ .