Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكتراثنا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان فضول وبلاهة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكتراثنا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان فضول وبلاهة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، ديسمبر 11، 2023

اكتراثنا بالإعلان العالمي لحقوق الانسان فضول وبلاهة /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 اِكْتِراثُنَا بِالْإعلانِ العالميِّ لحقوقِ الْإِنسانِ فُضُولٌ وبَلَاهةٌ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 


لِمَا ذَا نَحْشُرُ أُنوفَنَا فِي أُمورٍ لا تَعْنِينَا ؟أَهو الْفُضولُ والْبلاهةُ أمِ اسْتِرْخَاصُ الْكرامةِ الشّخْصيةِ ،والِاسْتِكانةُ والتَّبَذُّلُ ؟

وهذه في مُجملِها صِفاتٌ لازِمةٌ للَّا غَائِيِّينَ والْعَبَثِيّينَ الْحُثَالةِ ! 


ما علاقَتُنَا بِإِعلانٍ حَدَثَ فِي باريس عام 1948 للميلاد ،ثمَّ اسْتمرَّ الْموقِّعونَ عليهِ الْمُعْلِنُونَ عَنْهُ في استعمارِنا وقَمْعِ الْحركاتِ التحرريةِ ضِدَّهم بِأشَدِّ وسائلِ القَمْعِ بَطْشًا بالْإنسانِ قريبًا من ثلاثةِ عُقودٍ ،

ثم استمرُّوا في هَدْرِ حقوقِنَا وَالدَّوْسِ على كرامتِنا والِاسْتِهزَاءِ بِدِينِنا ،وجَعْلِ الْعالِمِ مِنَّا فِي ذاتِ المنزِلةِ مع الْعابثِ اللّاهِي ،بلْ جعلوا العابثَ اللاهِيَ أقْوَى حُضورًا وأَبْلغَ تَأْثِيرًا ؟

وهذا دليلٌ صارخٌ على أن هذا الإعلانَ يَخُصُّ الذينَ تَفاهمُوا عليه وألْزَموا أنفسَهم بِهِ في علاقاتِهم الْبَيْنِيّةِ ،

ولو كان إعلانًا مُّلْزِمًا لهم في علاقاتهم مع غيرِهم لَبادَرُوا إلى تَصْفيةِ الِاستعمارِ ،ولكان للشعوبِ في العالَمِ قيمةٌ عندهم منذُ تاريخِ الْإعلانِ إلى لحظاتِ كتابتي لهذه المقالةِ ،

هذه اللحظاتُ التي تَشْهدُ تَدَاعِيَ هذِه الْقُوَى الْمُستَعْمرةِ الْفاسِقةِ على شعْبٍ مظلومٍ في فلسطين وفي غزةَ خاصةً ،يُدَمِّرونَ مدُنَهم وتجمعاتِهم السكنيةَ على رؤوسِهم ،ويَقْطعونَ عنهمْ ضروراتِ الْحياةِ ،ويضربونَ مستشفياتِهم بكلِّ سلاحٍ تدميريٍّ فَتّاكٍ ،

وهاهم يُعلنون الْيومَ الحظرَ والمعاقبةَ لِمُنتخبي هذا الشعبِ ومؤيديهِ في كلِّ ما يَخُصُّهم من أموالٍ في فرنسا وإيطاليا وألمانيا !


أَيُّها الْمسلمونَ آنَ لكم أن تَنتَبِهوا مِن سَكْرَتِكم ،وأن تَضَعوا سِدَادَةً على الْخُرْمِ الذي أَحْدَثَهُ فيكمُ التعليمُ النظاميُّ الذي يَسْحَبُ الْمُسْتعْمِرُ مِنْ خلالِ ثغراتِهِ العديدةِ الْجُزْءَ الْمسؤولَ في الدماغِ عنِ الْكرامةِ والطموحِ والْإباءِ ،

ويزْرَعُ بَدَلًا مِنْهُ الْإحباطَ واحتقارَ الذاتِ واسْترْخاصَها ،والْإِمَّعِيَّةَ ،والشعورَ الدائمَ بالنقصِ والدونِيَّةِ ،واللا فائِدةِ مِن مُّجرَّدِ التفكيرِ في التغييرِ ،


آن لكم أن تُدْرِكوا أن الْجمْعَ بينَ وَطنٍ مستقلٍّ ذِي سيادةٍ مطلقةٍ وبين وطنٍ إِسلامِيٍّ جامعٍ ممكنٌ بِذاتِ الْقوّةِ التي جمعتْ بينَ أسرةٍ ذاتِ سيادةٍ مطلقةٍ وكرامةٍ مقدسةٍ ودوْلةٍ جامعةٍ تَنتَمِي إِليها !

أفلا تَعقلون !


إنَّ الوطنَ الإسلامِيَّ سيَحْمِي حقوقَنا كاملةً بإذن اللهِ في أوطانِنا المتعددةِ كما حمتْ أوطانُنا نِظامَنا الأسريَّ !

وسيُغْنِينا عن الِانتماءِ لِلْأمم المتحدةِ التي قسمتِ العالمَ إلى خَمْسِ دُولٍ تَستطيعُ كلُّ دولةٍ منها أن تُلْغِيَ إجماعَ جميعِ دولِ الْعالمِ بِمُجردِ كلمةِ " لا " من ممثلِها في مجلسِ "الأمْنِ" !

وسيُغنينا عن التطفلِّ على الإعلانِ العالمي لحقوقِ الإنسان ،الذي تركونا نُوقّعُ عليه ونَحتفلُ بذِكراهُ مُنْخدِعينَ بِهِ انْخدَاعَ الْفريسةِ بِتَكْشيرِ اللَّيثِ عن نيُوبِهِ ظَنًّا منْها بأنه يَبْتَسِمُ في وجْهِها وَيُلاطِفُها !!!

نكتة للاستجمام/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 نُكْتَةٌ لِلِاسْتِجْمَامِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ  فِي جَلَساتِ الْأُنسِ مَعَ الْأَحِبَّةِ مِنَ الْجاليةِ الْاِفريقيةِ فِي أُورُب...