اِسْتِعْمالُ الصوفيةِ لألفاظٍ من ثقافاتٍ أو دياناتٍ أُخرى /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ :
بِاللفْظِ عَبِّرْ فَلَا تَضْيِيقَ أَوْ ضَرَرَا
كَمَا يُعَبِّرُ مَجْذُوبٌ إِذَا سَكِرَا
وَمَا الْهَيُولَى أَوِ الناسوتُ إِن ذُكِرَا
فِي وَجْدِ صُوفِيَّةٍ إِحْسَاسُهُمْ غُمِرَا
بِحَامِلَيْ مَا هُمَا فِي الْأَصْلِ قَدْ عَنَيَا
فَاللفْظُ مِلْكٌ مَّشَاعٌ ،قَطُّ مَا حُظِرَا
وَالْوَجْدُ في الْقَلْبِ لَا أَلْفَاظَ تَحْمِلُهُ
لَوِ اسْتَعَرْتَ رَقِيقَ اللَّفْظِ مِنْ عُمَرَا
أَوْ كُنتَ تَعْرِفُ مَا الْحَلَّاجُ يَعْرفُهُ
وَصِدتَّ مِن بَحْرِهِ الْمَرْجَانَ وَالدُّرَرَا
وَمَا يُحَاسِبُنَا فِي اللَّفْظِ غَيْرُ أَخٍ
لَمْ يَدْرِ مَا نَحْنُ نَدْرِي ،أَوْ أَخٍ بُتِرَا .