إلى الذاكرينَ اللهَ كثيرًا المعروفين بِالصوفيةِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
لِلذَّاكِرِينَ اللهَ جَلَّ جَلالُهُ // مِنِّي الْمَحَبَّةُ والْهَوَى وَتَعَلُّقِي
لِلهِ أَنتُم مَّا صَبَرْتُمْ لَحْظَةً // عَن ذِكْرِهِ بِجَوارِحٍ وَبِمَنطِقِ
بِفُؤَادِ مُنقادٍ إِليهِ بِجَذْبَةٍ // مُتَحَقِّقٍ مِّنْ وَّصْلِهِ وَمُوَفَّقِ
فَبِهِ تَرَوْنَ وَتَسْمَعُونَ ،بَخٍ بَخٍ !! // هَذِي مَرَاتِبُ مُجْتَبًى وَمُشَوَّقِ
وَلَدَيْكُمُ سِيَّانِ ذَمُّ مُنَاوِئٍ // عَجْلَانَ ،لمْ يَفْقَهْ ولَمْ يَتَعَمَّقِ
وَمَدِيحُ حِبٍّ صَادِقٍ فِي حُبِّهِ // وَالَاكُمُ فِي مَغْرِبٍ أوْ مَشْرِقِ
مَا ضِقْتُمُ ذَرْعًا بِذَمِّ مُنَاوِئٍ // وَالْمَدْحُ لَمْ يَفْتِنكُمُ مِن مُّتَّقِ
بِالْعِلْمِ مَبْدَأُ حَالِكُمْ وسُلوكِكِمْ // وَعُبُورِكِم مِّن مَّأْزِقٍ أَوْ مَضْيَقِ
وَإذَا ادْلَهَمَّ حِجَابُ شَيْطانٍ بِهِ // مَزَّقْتُمُوهُ فَكَانَ شَرَّ مُمَزَّقِ
وَخُصُومُكُمْ خُصِمُوا :فَبَعْضٌ ذَاهِلٌ ،
وَالْبَعْضُ حُوصِرَ فِي نِطَاقٍ ضَيِّقِ .