جُهُودُكُمْ يَا عِدَا دِينِ الْإلَهِ سُدَى
وَكيْدُكُمْ فِي ضَلَالٍ مَّا إِليهِ هُدَى
ظَنَنتُمُ النَّاسَ مِن دُونِ الْعُقُولِ هُدُوا
وَلَمْ تَرَوْا عَاقِلًا مِّن بَيْنِهمْ أَحَدَا
سَعَيْتُمُ كَيْ تَكُونُوا بَيْنَ خَالِقِكمْ
وَالْخَلْقِ سُدًّا ،هَبَاءٌ سَعْيُكُمْ وَسُدَى
اِسْتَمْسَكَ النَّاسُ بِالْإِسْلامِ فَهْوَ لَهُمْ
حَيَاتُهمْ ،وَأَمَانٌ دَائِمٌ أَبَدَا
وَإِذْ عَجَزْتُمْ فَمَا رَدَّتْ جَرَاءَتُكُمْ
مَوْتًا ،وَلَا مَنَعَتْ شَيْبًا ،ولا كَمَدَا
فَرَاجِعُوا نَهْجَكمْ ،ما زَالَ مُتَّسَعٌ
مِنَ الزَّمانِ لِرَاجٍ يَرْتَجِي رَشَدَا