مَعْنَى الْفرحِ بالْعيدِ وانقِضَاءِ رمضانَ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
لَعَمْرُكَ إِن نَّفْرَحْ فَلَيْسَ لِأَنَّنَا
نُوَدِّعُ شَهْرًا صَوْمُهُ يَغْفِرُ الذَّنبَا
وَلَكِنَّهُ صَبْرٌ وَلَذَّةُ طَعْمِهِ
عَلَى طَاعَةٍ لِّلهِ أَسْعَدَتِ الْقَلْبَا
فَهَذَا هُوَ الْعِيدُ الْحَقِيقِيُّ :أَنَّنَا
نَفِي بِعُهُودِ اللهِ كَيْ نُوهَبَ الْقُرْبَا
وَنَيْلُكَ قُرْبًا مِّنْ إِلَهِكَ رُتْبَةٌ
سَعَى نَحْوَهَا السَّاعُونَ وَاسْتَسْهَلُوا الصَّعْبَا .