إلى أَهْلِ الْيَمَنِ أَصْلِ الْعرَبِ وَمَعْدِنِهم /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
حَيِّ الْيَمَانِينَ ،وَاخْصُصْ مَعْشَرَ الْحُوثِي
وعُمَّهُم بِثَنَاءٍ مِّنكَ مَبْثُوثِ
إِنَّ الْيَمَانِينَ أَصْلُ الْعُرْبِ ،إِنَّهمُ
تَوَارَثُوا خَيْرَ مَكْسُوبٍ وَمَوْرُوثِ
طِباعُهمْ سَلِمَتْ مِمَّا يُكَدِّرُهَا
ولَيْسَ عَهْدُهمُ يَوْمًا بِمَنكُوثِ
لِأَهْلِ غَزَّةَ جَاءُوا نَاصرِينَ لهمْ
بِنَصْرِهِمْ غَزَّةً قَدْ أَفْلَحَ الْحُوثِي
أَدَامَ عِزَّهُمُ الرَّحْمَنُ فِي بَذَخٍ
فَلَيْسَ – عَوْضُ – بِمَجْذُوذٍ وَمَجْثُوثِ .