الْحديثُ عنِ الأنسابِ صَخَبٌ مُّزْعِجٌ وَجَعْجَعةٌ بِلَا طَحِينٍ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
• الدُّوَلُ التِي لَمْ تَتَطَرَّقْ إِلَى أَدْيَانِها وعاداتِها وتقالِيدِها وطبقاتِها الِاجتماعيةِ وركَّزَتْ على الْقِيامِ بِدَوْرِها في تَطويرِ التعليمِ ،وتحقيقِ العدالةِ في قضائها وتوزيعِها لِلْفُرَصِ ،وفَرْضِ النِّظامِ والْقانونِ ،هِي الدولُ الرائِدةُ أَيَّامَنَا هذِهِ ،وهي الْيابانُ والْهِندُ والولاياتُ الْمتحدةُ وبريطانيا وأستراليا وكندا والدولُ الأنجلوفونية ،لقد تَّصالَحَتْ مَعَ ذواتِها فاستَطاعتِ الِاقْلاعَ إلى سماواتِ الرُّقِيِّ الإنساني والحضاري في سُرعة الضوءِ بلا مَطَبَّاتٍ .
• الدولَ التي اسْتَلَّتْ شُعوبَها من عاداتِها وأديانِها وطبقاتِها ..لَمْ يَتَقَبَّلْها قَانونُ الطبيعةِ ونِظامُ الْكَوْنِ فبَقِيَتْ لِفتَرَاتٍ وجيزةٍ لَمْ تَتَعدَّ مُتوَسِّطَ عُمرِ الإنسانِ الْعاديِّ ،فَلَفظَتْها الطبيعةُ وأَلْغَتْها ،وهي الدولُ الشيوعيةُ الْإلحاديةُ ،ومثالُها الِاتحادُ السوفياتي وأنظمةٌ أخرى في أمريكا اللاتينيةِ وشرْقِ أوربا ،واستطاعتِ الصينُ النجاةَ بِجِلْدِها لمَّا خلطتِ الشيوعيةَ بالرأسماليةِ لِتصنعَ لنفسها نَهْجًا هَجينا ،
• الدولُ الْكارهةُ لِذاتِها ،المُحاربةُ لِماضيها ،المحْتقرةُ لِتاريخِها ،الْمُهينةُ لِعُلمائِها ،المُستهزِئةُ بِدِينِها ،تُشَكِّلُ بَقيةَ دوَلِ العالَمِ الْمُهْتَرِئةِ الفاشلةِ .
•
:: فَلْنَنظُرْ أَيَّ المَجْموعاتِ أَعْلَاهُ نَخْتارُ ائْتِسَاءً وَاقْتِدَاءً .