حَرَكَاتُ تَصْحِيحٍ ،وَخِطَّةُ قائِدٍ
ثوَرَاتُ شعْبٍ ،كُلُّهُنَّ أَفَادَتِ
وتَقَدَّمَتْ أُمَمٌ بِهِنَّ تَقَدُّمًا
بِعَزِيمةٍ مِّنْ أُمَّةٍ وَقِيَادَةِ
وَتَسَامَتِ الْعَزَمَاتُ عَن جِهَوِيَّةٍ
فِينَا وَعَن قَبَلِيَّةٍ مُّعْتَادَةِ
فَتَحَقَّقَتْ آمالُهَا فيِ فَتْرَةٍ
تَمْضِي عَلَينا هَائِمِينَ بِغَادَةِ
تَمْضِي علينا فِي حَدِيثٍ حَائِرٍ
عَنْ حَالِنا نَجْتَرُّهُ بِإعَادَةِ
نَجْتَرُّهُ بِتَثَاقُلٍ وتَثاؤُبٍ
وَالْمَيْلِ نَحْوَ طَنَافِسٍ وَوِسَادَةِ
وَكَأَنَّ مَا عَنْهُ الْحَدِيثُ حِكَايَةٌ
نَسْلُو بِهَا ،نَلْهُو بِهَا ،يَا سَادَتِي
الْأَمْرُ إِمْرٌ ،وَالْغَبِيُّ مُعَرَّضٌ
لِمَزِيدِ إِذْلَالٍ وَحَرْبِ إِبَادَةِ .