Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أكاد احسدك أَيتُها المكتبة الشاملة شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أكاد احسدك أَيتُها المكتبة الشاملة شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مايو 20، 2022

أكاد أحسدك أيتها المكتبة الشاملة/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 


أَحْيَانًا يَتَخَلَّفُ الشعْرُ ،فلا يتَسَنَّى إِلَّا وَقْتَ يَشاءُ ،رغْمَ قوةِ الدافعِ ،وتَوَهُّجِ المشاعرِ ،وقبْل لحظاتٍ حَلَّ بِي عارضُه مُتَرْجِمًا شُعورِي تُجَاهَ برنامجِ المكتبة الشاملةِ ،الذي ألِفتُه منذُ سنواتٍ طويلةٍ ،فقُلْتُ :


لَوْ كُنتُ أحْسُدُ يَوْمًا كُنتُ أَحْسُدُ ذَا


فإِنَّهُ - لَحْظَةً - يَسْتَنسِخُ الْكُتُبَا


يَسْتَحْضِرُ النَّصَّ مَعْزُوَّا لِّمَصْدَرِهِ


بِلَا الْتِبَاسٍ ،وَمَا فِي نَقْلِهِ كَذَبَا


وَمَا يُحَرِّفُ ،أَوْ يَهْوِي بِهِ غَرَضٌ


إِذَا هَوَى غَرَضٌ بِالناسِ ،أَوْ غَلَبَا


حَوَى الْعُلومَ ،حَوَى التاريخَ ،رَتَّبَهُ ،


حَوَى مُتُونًا حَوَتْ عِلْمًا ،حَوَتْ أَدَبَا


جَوَادُهُ مَا كَبَا يَوْمًا ،وَلَمْ نَرَهُ


هَفَا ،إِذَا غَيْرُهُ يَوْمًا هَفَا ،وَكَبَا


وَإن شِئتَ أَحْصَى الذِي يَحْوِي ،وَنَسَّقَهُ ،


حَتَّى يَسُرَّ بِمَطْلُوبٍ أَخًا طَلَبَا 


إِنِّي لَأَغْبِطُهُ ،يَا لَيْتَ لِي سَبَبًا 


كَمَا لَهُ سَبَبٌ ،يَا لَيْتَ لِي سَبَبَا .

نكتة للاستجمام/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 نُكْتَةٌ لِلِاسْتِجْمَامِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ  فِي جَلَساتِ الْأُنسِ مَعَ الْأَحِبَّةِ مِنَ الْجاليةِ الْاِفريقيةِ فِي أُورُب...