أَنَا والشعرُ والإبداعُ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
أَطَاعَنِي الشِّعْرُ ،فَانصَاعَتْ لَهُ لُغَتِي
جَذْلَى مُحَمَّلَةً فِكْرًا وإِحْسَاسَا
لَكِنَّنِي دُونَ إِبْدَاعٍ أُحَقِّقُهُ
أَزْعَجْتُ بِالْفِكَرِ الْمَطْرُوقَةِ النَّاسَا
يَا أَيُّهَا الشِّعْرُ مَهْمَا لِنتَ ،وَانبَسَطَتْ
مِنكَ الْأَسَارِيرُ إِبْهَاجًا وإِينَاسَا
وَصِرْتَ تَلْحَقُ قَبْلِي كُلَّ خَاطِرَةٍ
فَمَا تُفَارِقُها حَتَّى تُرَى مَاسَا
اِصْبِرْ عَلَيَّ ،فَلِلْإِبداعِ تَكْلِفَةٌ
تَصُدُّ عنْهُ أَسَاطِينًا وَأَكْيَاسَا .