أَسَاءَ بِكَ الظَّنَّ الْجَهُولُ مُجَانِبًا
صَوَابًا ،وَلَمْ يَبْذُل لِّمَعْرِفَةٍ جُهْدَا
وَظَنَّكَ جَهْلًا دُونَ رُتْبَتِهِ مَدًى
وَأنَّكَ لَمْ تَشْتَرْ بِمَحْضَرَةٍ شُهْدَا
فَلَا واصِلٌ إلا مُلازِمُ عَالِمٍ
وَمُلْهَمُ عِلْمٍ لَّمْ يَكُنْ حَدُّهُ حُدَّا
خَوَاطِرُهُ مِن نُّورِ مَوْلاهُ نَفْحُها
وَأَفْكَارُهُ لِلْمُفْتَرِي وَضَعَتْ حَدَّا
يَرَى الْحَقَّ حَقًّا وَالضَّلَالَ يَرَى سُدًى
وَيُبْعِدُ عَن دَرْبِ الْهُدَى مَا بِهِ سُدَّا
وَمَا غَرَّهُ مَا نَالَهُ ،بَلْ يَزِيدُهُ
تُقًى وَهُدًى ،أَعْظِمْ بِزَيْدِهِمَا زَيْدَا
فَلَا تُلْقِ بَالًا لِّلسَّفِيهِ وَغَمْزِهِ
فَصَبْرُكَ رَدٌّ مُّسْكِتٌ مُّفْحِمٌ جِدَّا