من وحْيِ الِاسْتِقلالِ -هوَاكِ بِلادِي /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
هَوَاك بِلَادِي فِي صَمِيمِيَ رَاسِخٌ
وَلَيْسَ بِدَعْوَى يَا بِلادِي وَلاَ هَذَرْ
هَوَاكِ هَوَى هِنْدٍ وَدَعْدٍ وَمَيَّةٍ
بِجانِبِهِ :بَحْرٌ بِجَانِبِهِ غُدُرْ
فَأنتِ الْهَوَى وَالْحُبُّ وَالْوَلَهُ الذِي
إِذَا طافَ بِي فَاضَتْ مَشَاعِرِيَ الْغُرَرْ
فَجادَتْ بَنَاتُ الْفِكْرِ فِيكِ بِدُرِّهَا
وَهَانَ عَلَيْهَا فِي مَحَبَّتِكِ الدُّرَرْ
فَلَا دَامَ فَقْرٌ عِشْتِهِ وتَخَلُّفٌ
وَمَا أَنتِ قَدْ عَانَيْتِ دَهْرًا منَ الْخَطَرْ
وَجَادَ عَلَيْكِ اللهُ ذُو الْعَرْشِ بِالْمُنَى
وَأَشْرَقْتِ شَمْسًا ،ثُمَّ فِي الليلِ كَالْقَمَرْ
وأَبْعَدَ عنكِ اللهُ كُلَّ تَشَرْذُمٍ
وَأَخْطَارَ أَعْدَاءٍ تَطَايَرُ كَالشَّرَرْ
وَعُدتِّ كَما قَدْ كُنتِ لِلْعِلْمِ مَرْبَعًا
وَلِلْفَضْلِ ،فِي أَمْنٍ مِّنَ الدَّهْرِ وَالْغِيَرْ .