عَلَى مَذْهَبِ الشيخِ الكبيرِ وَنَهْجِهِ
مَضَى بَابَ مَهْدِيًّا إِلى اللهِ رَاشِدَا
فَمَا حَادَ عَنْهُ قِيدَ أُنْمُلَةٍ ،وَمَا
تَنَاوَلَ مِنْهَاجَ الطَّرِيقَةِ نَاقِدَا
وَدَعْوَتُهُ أَنْ يَّلْزَمَ الناسُ سُنَّةً
تَلَا جَدَّهُ فيهَا ،وَقَلَّدَ وَالِدَا
هُمَا دَعَوَا لِلهِ وَاعْتَصَمَا بِهِ
قَدَ افْلَحَ مَنْ يَّدْعُو إِليْهِ مُجَاهِدَا
وَمَن قَالَ فِي بَابَ الْمُجَدِّدِ غَيْرَ ذَا
أَرَاهُ سِوَى بَابَ الْمُجَدِّدِ قَاصِدَا
——————
شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي