اَلرُّجولةُ خَصْلَةٌ تُحْتَضَرُ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الرُّجُولَةُ فِي خَطَرْ
ضَاعَتْ مَعَانِيهَا اللَّواتِي كَالدُّرَرْ
إِنَّ الرِّجالَ بِدُونِهَا :وَهْمٌ ،هَبَا ،
عَدَمٌ ،سُدًى ،عَبَثٌ ،لَقًى ،غَمٌّ ،كَدَرْ
عَدِمَ الرُّجولةَ ضَائعٌ مُّسْتَنْوِقٌ
أُنثَى الطبَاعِ وَشَكْلُهُ شَكْلُ الذَّكرْ
عَدِمَ الرُّجولةَ مَنْ يبِيعُ ضَمِيرَهُ
حِرْبَاءُ ،لَا ،بَلْ أُخْطُبُوطٌ رامَ شَرْ
عَدِمَ الرُّجُولَةَ مَن لأجْلِ مُرادهِ
يَسْتَرْخِصُ الْأخْلاقَ ،وَالْمُثُلَ الْغُرَرْ
عدِمَ الرُّجولةَ تَابِعٌ متَخاذِلٌ
إِنْ يُّدْعَ لِلْجُلَّى تَصَاغَرَ واندَحَرْ
اِنْهَضْ إِلى بَاقِي مَعانِيها عَسَى
أَن تَسْتَعِيدَ إِلَى الْحَيَاةِ الْمُحْتَضَرْ .