قناةُ الْجزِيرةِ فِي ذِكْرَاهَا السادسةِ والْعشرينَ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
لَوْلَا الْجَزِيرَةُ بَعْدَ اللهِ مَا انبَعَثَا
وَعْيٌ ،وَلَا حَدَثٌ مِّمَّا جَرَى حَدَثَا
حَذَامِ مُخْبِرَةً ،سَحْبَانُ مُعْرِبَةً
هَارُوتُ إِذْ سَحَرَتْ لَمْ يَدْرِ مَا نَفَثَا
أرَتْ وَسَائِلَ إِعْلَامٍ تُنَافِسُهَا
مِنَ الْمَهَارَةِ مَا أَدْنَى لَهَا الْجَدَثَا
سِتٌّ وعشْرُونَ مَا أَمْضَيْتِهَا عَبَثًا
إِذَا سِوَاكِ مَضَتْ أَيَّامُهُ عَبَثَا
وَفَيْتِ بِالْعَهْدِ ،وَالْأَثْمَانُ بَاهِظَةٌ
جِدًّا ،وَغَيْرَكِ لَمَّا أَجْهَدَتْ نَكَثَا
وَحَالِفٍ لَّيَنَالَنَّ الْعُلَا هَمَلًا
بِغَيْرِ جُهْدٍ عَظيمٍ مُّكْلِفٍ حَنَثَا .