مِنْ أَجْلِ أَن تَرْقَى مِنْ عِبادةِ الْخَلْقِ إِلَى عِبادةِ الْخَالِقِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ :
إِذَا تَقَاصَرَ مِنكَ الْفِكْرُ والنَّظَرُ
رَأيتَ لِلناسِ مَا لِلهِ يُعْتَبَرُ
وَصِرْتَ مِنْهُمْ تَرَى ضُرًّا وَمَنفَعةً
وهِبْتَ حَقًّا أَبَوْهُ ،أَوْ هُدًى هَجَرُوا
وَكانَ مِنكَ نِفَاقٌ فِي وَدَاعِهِمُ
وَكَانَ مِنكَ نِفَاقٌ كُلَّمَا حَضَرُوا
وكنتَ عندَهمُ شَيْئًا شَروْهُ لَهُمْ
فَأَنتَ عِندَهمُ - مَا عِشْتَ – مُحْتَقَرُ
وَإن رَّجَعْتَ تُصَلِّي كُنتَ مُضْطَرِبًا
لَا تَعْبُدُ اللهَ بَلْ مَعْبُودُكَ الْبَشَرُ
اَلْخَلْقُ وَالْأَمْرُ لِلرَّحْمَنِ قَدْ مُحِضَا
وَفِي تَصَرُّفِهِ يَجْرِي بِنَا الْقَدَرُ
آمِن بِهِ ،وَاعْبُدَنْ إِيَّاهُ ذَا ثِقَةٍ
تَسْلَمْ إِذَا هَلَكُوا ،تَرْبَحْ إِذَا خَسِرُوا
اَلنَّاسُ مِثْلُكَ مَهْمَا كانَ عِزُّهمُ
يَلْقَوْنَ مِن قَدَرِ الرَّحْمَنِ مَا حَذَرُوا .