نَحْنُ وَالرَّقْصُ ( التَّواجُدُ ) /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
تَوَاجُدُنَا وَالْحَمْدُ لِلهِ حَالَةٌ
إِذَا غَلَبَتْ هَامَ الْفُؤَادُ هُيَامَا
فَغَابَ عَنِ الْحِسِّ الْكَثيفِ وَحُكْمِهِ
فَلَيْسَ بِعَدْلٍ أَن نُّلَامَ مَلَامَا
وَإنْ يَّغْشَ حَالُ الْوَجْدِ فَالْقَوْمُ بَعْضُهُمْ
تَقُومُ بِهِ حَالُ الْفَنَاءِ قِيَامَا
فَليسَ لَهُ فِعْلٌ يُبَيِّنُ حَالَهُ
وَلوْ كَانَ رَقْصًا ،أوْ يَكونُ كَلَامَا
أُولئِكَ مَجْذُوبُونَ حَالَ فَنَائِهمْ
إِلَى رَبِّهِمْ أَعْظِمْ بِذَاكَ مَقَامَا
وَذُو الْفِعْلِ رَقْصًا كَانَ أَوْ هَذْيَ وَالِهٍ
يَعِيشُ بِدَايَاتِ الْفَنَاءِ غَرَامَا
لَهُ الْعْذْرُ مِمَّن ذَاقَ خَمْرَ مَحَبَّةٍ
وَقُل لِّجُمُوعِ اللَّائِمِينَ سَلَامَا .