الـكيانُ ،والقمةُ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
كانَ على الْكِيانِ الصغيرِ المُحْتلِّ الْمُدَلَّلِ مِن الدولِ الاستعماريةِ والمنظماتِ الدوليةِ أَنْ يُّجامِلَ بَعْضًا من القادةِ الْعربِ والمسلمين الذين له معهمْ عَلاقاتٌ فوْقَ أخويّةٍ ،ويَلْتزِمَ بتَهْدِئةٍ طوالَ فتْرةِ انْعِقادِ القمةِ ،حتى لا يُحْرجَهم أكثرَ !
لكنه تَجَاهَلَهم تَمامًا ،ربما لأنه يَنظُرُ إليهم بِذاتِ النظرةِ التي يَرَى مِنْ خِلالِها أن أَهْلَ غزّةَ حيواناتٌ وليسُوا بشَرًا !!
إن العلاقاتِ بين الدولِ قائمةٌ - نَظَرِيًّا ،وتَلْقِينِيًّا - على مبْدَإِ النِّدِّيّةِ ،والِاحْترامِ المُتبادَلِ ،والْمُعاملةِ بِالْمِثْلِ ؛
وبِنَاءً عليهِ يَجِبُ على الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ التي دَاسَ هذا الكيانُ الغاصبُ على كرامتِها بِتَماديهِ في عُدوانِهِ المَسعورِ على غزةَ الصامدةِ الأبيةِ المجاهدةِ أن تتصرّفَ في المُقابلِ تصرُّفًا ضدّ هذا الْكيانِ ،على الأقلِّ يَجعلُ المراقِبَ لِلْأحْداثِ يُصَدِّقُ أنَّ لها بَقِيةَ إِحْساسٍ وشعورٍ !!