عاطفةُ شاعرٍ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
// القصيدة من مجزوءِ الْوافِرِ //
وَفَاءٌ ذِكْرُهَا عَرَضَا
إِذَا بِحَدِيثِنَا عَرَضَا
وَجَوْهَرُ حُبِّهَا ذَهَبٌ
وَشَاكَلَ جَوْهَرٌ عَرَضَا
لها في القلْبِ مَنزلةٌ
عليْها الْقَلْبُ مَا اعْتَرَضَا
وَعَذَّبَهُ تَجَاهُلُها
وَكَادَ يُذِيبُهُ حَرَضَا
ولَيْسَ لَهَا بِمُتَّهِمٍ
إِذَا مَا ظَنَّ وَافْتَرَضَا
وآذَتْهُ وَساوِسُهُ
إِلى أَن صَارَ مُنقَبِضَا
بِهِ آهَاتُهُ سَتَشِي
فَيَفْضَحُ نَفْسَهُ مَضَضَا
وَيَجْعَلُها لِرَائِمِهِ
بِضَيْمٍ أَوْ أَذًى غَرَضَا
مَتَى يُدْنِيكِ مِن دَنِفٍ
قَضَاءٌ سالِبٌ لِّقَضَا
فتَجْتَمِعَا بِلَا قَلَقٍ
وَجَفْنُ عِدَاكُمَا غَمَضَا
لَقَدْ أَوْدَى هَوَاكِ بِهِ
فَلَوْلَا بَوْحُهُ لَقَضَى .