يقولُ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ انتِصَارًا للْإخوَةِ مِنْ إِكَّاوُنْ الْكِرامِ الذِينَ آذاهُمُ الناسُ في ما نُثِرَ عليهم من مالٍ جادَ بِهِ قومٌ سادةٌ كُرَماءُ ،دَأْبُهمُ الْبَذْلُ والْعَطَاءُ ،أَدامَ اللهُ علينا وعليهم النعماءَ :
عَلَى رِسْلِكمْ إِنَّ السَّخَاءَ فَضِيلَةٌ
وَخَيْرُ خِصالِ الْعَارِفِينَ سَخاءُ
وَليْسَ سَفِيهًا أَوْ مُبَذِّرَ مَالِهِ
فَتًى لَّمْ يَدَعْ مَالًا لَّدَيْهِ عَطَاءُ
وَمُعْطٍ لِإِگَّاوُنْ كَمُعْطٍ لِّغَيْرِهِمْ
فَهُم مِّثْلُكمْ يَا أَيُّها النُّبَلاءُ
أَمُهْدٍ سِوَاهُم مُّنفِقٌ وَمُوَفَّقٌ
وَمُهْدُوهُمُ أَمْوَالَهُمْ سُفَهَاءُ ؟!
حَكَمْتُم بِحُكْمٍ ظالِمٍ مُّتَغَطْرِسٍ
أَعَدْلًا نُّرَجِّي إِنْ يَّمِلْ حُكَمَاءُ
هَبُوهُمْ وَقَدْ حَازُوا الْهِبَاتِ أَمَا لَهُمْ
عِيَالٌ ضِعَافٌ عَالَةٌ فُقَرَاءُ
فَبِالْبَذْلِ يَسْتَغْنُونَ عَن كُلِّ خُطَّةٍ
تَسُوءُ بِهَا أَخْلَاقُنَا وَنُسَاءُ
وَعَنْ أَجْنَبِيٍّ يَسْتَغِلُّ ظُرُوفَهمْ
فَيَنشُرُ سُمًّا لَّيْسَ مِنْهُ دَوَاءُ
وَبِالْبَذْلِ لَا تُضْطَرُّ أُنثَى كَرِيمةٌ
مُكَرَّمَةٌ آبَاؤُهَا كُرَماءُ
وَبِالْبَذْلِ أَيْضًا يَخْتَفِي الْحِقْدُ بَيْنَنا
وَيَثْبُتُ وُدٌّ بَيْنَنَا وَوَلَاءُ .