هذا دُعاءٌ لأهل غزةَ وسائرِ فلسطين والأردن ولبنانَ وجميعِ المسلمين ،اللهم آمين ،لا إله إلا أَنتَ الصمَدُ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
إِنَّ الْحَياةَ لَآثَارٌ تُخَلِّدُهَا
تُبْقِيكَ حَيًّا إِذَا مَا مِتَّ لِلْأَبَدِ
وَمَنْ يَّعِيشُ بِلَا ذِكْرٍ يُخَلِّدُهُ
فَالصِّفْرُ أَشْرَفُ قَدْرًا منْهُ فِي الْعَدَدِ
كُن رَّادِعًا ظالِمًا عن ظُلْمِهِ ،سَنَدًا
لِكُلِّ مُضطهَدٍ يَحْتَاجُ لِلسَّنَدِ
وَامْدُدْ إِلَى غَزَّةِ الْأَبْطَالِ كُلَّ يَدٍ
بِالْبَذْلِ يَوْمَكَ ذَا ،لَا تَنتَظِرْ لِغَدِ
وَلْتَدْعُوَنَّ لَهُم بِالنصْرِ خَالِقَنَا
دُعَاءَ مُسْتَسْلِمٍ للهِ مُجتَهِدِ :
مَوْلَايَ فَاحْفَظْ مَجَالاتٍ لهمْ ،وَقِهِمْ
فِي أَرْضِهمْ كلَّ سُوءٍ بِاسْمِكَ الصَّمَدِ
وَاهْزِمْ عِدَاهمْ وَمَلِّكْهُمْ رِقابَهمُ
وَأَغْنِمَنَّهمُ مَا حَازَ مِن مَّدَدِ
وَاحْفَظْ فِلسطينَ ،والأُرْدُنَّ شَامِخَةً ،
وَأُسْدَ لُبْنَانَ فَاحْفَظْهُم مَّدَى الْأَمَدِ
وَاحْفظْ جميعَ بِلادِ الْمُسلمينَ ،وسُقْ
إِلى صُنوفِ الرَّدَى أَعْدَاءَهمْ وَقُدِ .